يعيش دوار جراير ذو الكثافة السكانية المرتفعة، مآساة انسانية كبيرة، جراء غياب الربط بالماء الصالح للشرب في ضل شح الآبار و المياه الجوفية، و هذا في ضل القرن الواحد و العشرين.
أصابع الاتهام تتجه نحو الانتقام الانتخابي، جراء المواقف الحازمة لساكنة الدوار تجاه “ولد زروال”، بعدما تكردع في انتخابات الغرفة الفلاحية، ليصبح ملف الماء من الآليات لاستمالة أصوات الناخبين.
فيما تبذل السلطات الإقليمية مجهودات حثيثة ممثلة في شخص العامل حسين بوكوطة، الا ان الفاعل السياسي لا يواكب تلك المجهودات التنموية، وفق التوجيهات الملكية السامية.
هذا و ستعمل جريدة الجهوية على انجاز روبورطاج لنقل معانات المواطنين المهمشين، و دوابهم دون اغفال سقي أراضيهم التي لا تروي عطشها الا قلة التساقطات، بينما ينعم أعيان المنطقة بمياه ابارهم المجهزة بأحدث التقنيات.
فهل سيعيد البرلماني المنتخب حديثا عن المنطقة الفلاحية، سياسته بتحقيق وعوده قبل اسابيع خلال الحملة الانتخابية لغرفة البرلمان، ام أن دار لقمان ستضل على حالها !؟ طيلة الخمس السنوات القادمة !؟