تعد الساحة العمومية بأزمور المتنفس الوحيد للعائلات في المدينة، حيث كانت تشكل فضاءً مفتوحًا للراحة والترفيه، لكنها ظلت مغلقة منذ 6 سنوات بسبب مشاكل في إنجاز مشروع التهيئة. ورغم أن الأشغال المفترضة قد انتهت، إلا أن مكتب دراسات مختص كشف عن اختلالات خطيرة في التنفيذ، حيث لم تلتزم الشركة المكلفة بالمعايير التقنية المنصوص عليها في دفتر التحملات.
أظهرت التقارير وجود عيوب في البنية التحتية وتشطيبات غير مطابقة للمواصفات، مما زاد من استياء السكان الذين كانوا ينتظرون إعادة افتتاح الساحة للاستفادة منها كفضاء عام يساهم في تحسين جودة الحياة في المدينة. ومع غياب أي تبرير واضح من الجهات المعنية حول هذا التأخير، تعالت مطالب بفتح تحقيق للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر المشروع.
المجتمع المدني وسكان أزمور يطالبون اليوم بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية لضمان إتمام الأشغال وفق المعايير المطلوبة، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الاختلالات التي حُرم بسببها سكان المدينة من متنفسهم الوحيد لسنوات طويلة.