التجمع الوطني للأحرار يعزز حضوره التنظيمي وسط أساتذة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة
في إطار توسيع قاعدته التنظيمية وتعزيز انفتاحه على مختلف الفئات الأكاديمية، أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الجديدة عن تأسيس إطار تنظيمي جديد يضم الأساتذة الجامعيين بجامعة شعيب الدكالي. ويهدف هذا الإطار إلى تعزيز دور الكفاءات الأكاديمية في صياغة الرؤى السياسية والمساهمة في تطوير السياسات العمومية، خاصة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
وعرف اللقاء التأسيسي حضور عدد من القيادات الحزبية الجهوية والمحلية، من بينهم رفيق ناصر، البرلماني عن إقليم الجديدة وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أكد في كلمته على أهمية إشراك النخب الأكاديمية في العمل السياسي، وإيجاد آليات لتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات المنتخبة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي. كما شدد على التزام الحزب بفتح قنوات التواصل مع الأساتذة الجامعيين والاستفادة من خبراتهم في معالجة قضايا التنمية المحلية والوطنية.
وأكد مسؤولو الحزب أن هذه الخطوة تأتي في سياق الدينامية التي يعرفها التجمع الوطني للأحرار على المستوى الوطني، والهادفة إلى إشراك مختلف مكونات المجتمع في بناء سياسات تنموية مستدامة. كما أشاروا إلى أن تأسيس هذا الإطار التنظيمي يعكس التزام الحزب بتعزيز جسور التواصل بين الفاعلين السياسيين والأكاديميين، خدمةً للمصلحة العامة.
ويعد هذا التأسيس إضافة نوعية للمشهد الحزبي بإقليم الجديدة، حيث يطمح التجمع الوطني للأحرار إلى ترسيخ حضوره داخل الأوساط الجامعية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية لدعم برامجه ومبادراته التنموية، بما ينعكس إيجابًا على المنظومة التعليمية والسياسات العمومية بالمغرب.