يُعد الأستاذ محمد الناجي برلماني سابق ونائب رئيسة جماعة سيدي بنور، من أبرز الأسماء التي استطاعت أن تفرض حضورها على مستوى الساحة السياسية والتنموية بالإقليم، وذلك بفضل مسا مهني وسياسي حافل، راكم فيه تجربة ميدانية واسعة تجمع بين العمل الجماعي، والانخراط الحزبي الفاعل، والمبادرة الاقتصادية. الناجي، المعروف بعلاقاته الواسعة وخبرته في تدبير الشأن العام، سبق له أن تقلد مهمة برلماني عن حزب الاستقلال، وهي التجربة التي مكنته من الاحتكاك المباشر بمشاكل وهموم المواطنين، ومن الترافع الجاد عن قضايا إقليم سيدي بنور على المستوى الوطني، واضعًا نصب عينيه تحسين واقع الساكنة وتجويد ظروف عيشها.
من موقعه كنائب رئيسة جماعة سيدي بنور، لم يكتف محمد الناجي بالعمل الإداري والتسييري، بل انخرط فعليًا في جلب استثمارات نوعية، واستطاع أن يربط علاقات مثمرة مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين، خصوصًا من جهة الدار البيضاء–سطات، ما أسفر عن استقطاب شركات مهمة إلى الإقليم، في خطوة تهدف إلى تأهيل مجموعة من الجماعات الترابية وتطوير بنياتها التحتية. هذه الدينامية الاستثمارية لم تأت من فراغ، بل جاءت نتيجة رؤية واضحة تقوم على جعل التنمية الاقتصادية مدخلًا أساسيًا لتحسين الواقع المحلي، وخلق فرص الشغل، وتنشيط الدورة الاقتصادية داخل المجال الترابي لسيدي بنور.
إلى جانب نشاطه السياسي، يُعرف محمد الناجي كذلك بصفته رجل أعمال نشيط في قطاع العقار، حيث راكم خبرة كبيرة في هذا المجال، ونجح في إنجاز مشاريع عقارية ذات طابع اجتماعي واستثماري، ما ساهم في إنعاش سوق الشغل، وتوفير عروض سكنية تتماشى مع حاجيات مختلف الفئات. هذا البعد المقاولاتي الذي يتميز به الناجي يمنحه قدرة أكبر على فهم منطق التنمية وربط السياسات المحلية بالرهانات الاقتصادية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على طريقة اشتغاله داخل المجلس الجماعي، وعلى نوعية المبادرات التي يطلقها أو يواكبها على مستوى الإقليم.
انخراط محمد الناجي في العمل السياسي داخل حزب الاستقلال ليس مجرد انتماء شكلي، بل هو التزام فعلي ومتجدد، يتجسد في حضوره الدائم في الدينامية الحزبية، ومشاركته المستمرة في اللقاءات والاستحقاقات التنظيمية، إلى جانب سعيه الدائم لتقوية موقع الحزب داخل الإقليم من خلال العمل الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم مقترحات عملية لتجاوز الإشكالات التنموية التي تعاني منها المنطقة.
في الوقت الذي يراهن فيه الكثيرون على تجديد النخب وربط المسؤولية بالكفاءة، يُمثل الأستاذ محمد الناجي نموذجًا للمسؤول المحلي القادر على الجمع بين التسيير السياسي والرؤية الاقتصادية، وعلى تحويل موقعه داخل المجلس الجماعي إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية. حضوره لا يقتصر على المناسبات الرسمية، بل يمتد إلى الميدان، حيث يحرص على تتبع الملفات ومواكبة المشاريع والمساهمة في تقديم الحلول، بما يجعل منه أحد الوجوه البارزة التي تراهن عليها ساكنة سيدي بنور لتحقيق نقلة نوعية في مسار التنمية.