في إطار استعدادات حزب الاستقلال للانتخابات البرلمانية المقبلة، يراهن عبداللطيف معزوز، رئيس جهة الدار البيضاء-سطات، على إعادة تقوية الحضور السياسي للحزب بإقليم سيدي بنور، من خلال دعم شخصيات استقلالية وازنة تنتمي إلى عائلة الناجي التي تحظى بثقة واسعة داخل الأوساط المحلية.
ومن أبرز الوجوه المرشحة في هذا السياق، يبرز اسم مولاي الحسن أراوي، رئيس جماعة الجابرية، كأحد الأسماء التي يتم تداولها بقوة ضمن الترشيحات المحتملة باسم حزب الاستقلال، بفضل حضوره الميداني وتجربته في تدبير الشأن المحلي.
عائلة الناجي تُعد من العائلات السياسية الراسخة في الإقليم، حيث سبق لـمحمد الناجي أن شغل منصب برلماني باسم حزب الاستقلال، كما يشغل حالياً منصب نائب لرئيسة جماعة سيدي بنور، مما يعكس استمرار تأثير هذه العائلة في المشهد الترابي والسياسي محلياً.
ويُعوَّل على هذه الدينامية التي تقودها عائلة الناجي، إلى جانب كفاءات ترابية أخرى، لإحياء المدّ الاستقلالي بالإقليم، وخلق امتداد برلماني جديد قادر على ترجمة توجهات الحزب على مستوى التشريع والدفاع عن قضايا ساكنة سيدي بنور.
ويرى متتبعون أن محمد معزوز، وهو أحد القياديين الميدانيين المتابعين للملف، يثق في نجاعة التعاون مع هذه العائلة الاستقلالية التي راكمت تجارب وشراكات ناجحة، ساهمت في خدمة عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، بروح من الاستمرارية والفعالية.