رغم التعليمات الصارمة التي أصدرها عمال إقليم الجديدة لمحاربة البناء العشوائي، لا تزال عدة دواوير بتراب قيادة مولاي عبد الله تعرف توسعًا ملحوظًا في المنازل المشيدة دون رخص.
تشمل هذه الدواوير كمنادلة، الغضبان، العتامنة، وعدة دواوير مجاورة، حيث تتواصل عمليات البناء بسرعة، في ظل غياب مراقبة ميدانية فعلية. السكان يلاحظون استمرار الظاهرة، ويشيرون إلى أن بعض المشاريع غير المرخصة لا تواجه أي متابعة أو منع، وهو ما يطرح تساؤلات حول التستر على هذه التجاوزات.
ويذكر أن القائد هو ممثل السلطة المحلية بالقيادة، ومن المفترض أن يكون مسؤولًا عن متابعة تنفيذ التعليمات والإشراف على ضبط أي تجاوزات، بما فيها البناء العشوائي. إلا أن استمرار هذه الظاهرة يوحي بأن هناك تغاضيًا عن بعض التجاوزات، رغم التعليمات السابقة الصادرة عن العمال السابقين.
ويطرح هذا الوضع سؤالا مهما حول معرفة العامل الجديد، سيدي صالح داحا، بهذه الظاهرة، وإمكانية اتخاذه خطوات عملية لدعم القائد وتمكينه من تطبيق القانون بصرامة.
الساكنة تشير إلى أن المنازل تُبنى بسرعة، وأن البنية التحتية لا تواكب هذا التوسع، وهو ما يترك بعض المناطق دون خدمات أساسية، ويعكس استمرار البناء غير القانوني في عدة دواوير.
على الرغم من التعليمات الصادرة، فإن المشاريع غير المرخصة لا تزال مستمرة، ويبقى السؤال مطروحًا حول موعد تدخل القائد ممثل السلطة المحلية لوضع حد للتستر على التجاوزات، وتطبيق التعليمات على أرض الواقع