يشتكي زوار مدينة الجديدة من بعض الظواهر المشينة التي تؤثر على الوضع السياحي بالمدينة في غياب تام للسلطات المعنية التي تلعب دور المتفرج تجاه ما يتعرض له هؤلاء الزوار من ابتزاز و تحايل ينم عن النصب و الاحتيال من طرف السماسرة العشوائيين الذين يقدمون لزبنائهم عروضا مغرية للسكن حيث تتوفر لديهم في إطار الإغراء كل مقومات الراحة داخل الشقق المفروشة التي يتوسطون في كرائها، غير أنه بدخول الزوار-المكترين لهذه الشقق يجدون انفسهم أمام غياب لأبسط شروط الراحة، حيث غالبا ما يصطدمون بغياب مسخن الماء و الفراش الأنيق و الوثير، و لوازم المطبخ الكفيلة بتحضير الوجبات و الاكل الصحي عوض اللجوء إلى المطاعم و محلات الاكلات الخفيفة التي تغيب فيها الجودة بسبب الضغط المفروض عليها…
كما يشتكي بعض الزوار من غياب الرقابة لدى بعض المتطاولين على مواقف السيارات حيث يتقمص بعض الشبان و أغلبهم من المنحرفين دور حارس السيارات في أماكن لا تعتبر مواقف للعربات و يفرضون تسعيرة مبالغ فيها و عندما يحاول المواطن الدفاع عن حقوقه أمام هؤلاء الحراس المزيفين يجد نفسه في مواجهة “شمكار” يمطره بوابل من السب و الشتم الذي يخدش الحياء دون اهتمام لوجود أفراد عائلة الضحية و قد يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي.
أما أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة فقد باتوا يرفضون حمل أكثر من مواطن واحد بحثا عن الربح المادي، كما أن أغلبهم أصبح يسوق بطريقة سريعة دون اهتمام منه لباقي السائقين الذين يصبحون مهددين بالحوادث الناتجة عن سرعة بعض أصحاب الطاكسيات الذين لا يهمهم في فصل الصيف غير الربح المادي، كما أن بعضهم يستغل الزوار لفرض تسعيرة مبالغ فيها ضدا على القوانين.
كما اشتكى بعض الزوار من الجالية المغربية من غياب النظافة بالشاطئ و المرافق الصحية و تنظيم مواقف السيارات و غلاء المعيشة و هو ما يؤثر طبعا على سمعة المدينة السياحية، فهل تتحرك السلطات المعنية لحماية زوار مدينة الجديدة من كل استغلال و ابتزاز؟.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار