طالب بعض الفعاليات المهتمة بقطاع انتاج الحليب بفتح تحقيق حول الخروقات التي يرتكبها بعض المفسدين الذين يشكلون لوبيا خطيرا راكموا ثروات كبيرة على حساب صحة و سلامة المستهلكين لحليب “سنطرال”.
أصابع الاتهام تتوجه حسب هذه الفعاليات إلى أحد المكلفين بمراقبة جودة الحليب لدى شركة “سنطرال” بسيدي بنور، الذي يقبل جمع كميات من الحليب تنعدم فيها شروط الجودة اللازمة، إذ اكدت مصادرنا ان مجموعة من التعاونيات توقف تشغيل ثلاجات التبريد ليلا نتيجة توقيف المحركات التي تحدث ضوضاء و إزعاجا للساكنة المجاورة، و هو ما يؤكد تخزين الحليب في ظروف تفتقر للتبريد مما يؤثر على جودته حيث يؤشر المراقب على قبوله في الصباح الموالي رغم ان يخزن طيلة ليلة كاملة دون تبريد.
أضف إلى ذلك أن هناك من “يشمكرون الحليب” حسب لغة “الحلابة” أي يقومون بتخليطه و هو ما يؤثر طبعا على جودة المنتوج الذي يقدم للاستهلاك في الأسواق المغربية، و الذي يتناوله الكبير و الصغير بشكل قد يسبب لهم مضاعفات صحية خطيرة.
لوبي الفساد في قطاع الحليب يتضمن شبكة من المتورطين منهم المراقبين و أصحاب التعاونيات و بعض العاملين بشركة الحليب بالجديدة الذين اغتنوا بشكل فاحش و باتوا يمتلكون العقارات الفخمة و الأرصدة البنكية الضخمة على حساب صحة المواطنين، فهل يتدخل مسؤولو الشركة التي عانت من ويلات المقاطعة لفتح تحقيق في الموضوع و إعادة الثقة لدى زبنائها؟ و هل يتدخل عامل إقليم سيدي بنور للتصدي للوبي جمع و تسويق الحليب الفاسد؟ علما أنه تم اعتقال رئيس تعاونية و بعض معاونيه خلال السنوات القليلة الماضية بمنطقة اولاد احسين بالجديدة بعدما تم ضبطه متلبسا بـ “شمكرة” الحليب أي تخليطه بمواد أخرى كالبيكاربونات و مسحوق السكر…و الذي كان مزودا لشركة “سنطرال
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار