مسؤول استثنائي بفرع المديرية الإقليمية للتجهيز بسيدي بنور تحول إلى مندوب تجاري في خدمة مقالع محظوظة.
يعيش فرع المديرية الإقليمية للتجهيز بسيدي بنور وضعا استثنائيا بعدما تحول أحد المسؤولين البارزين في هذه المؤسسة إلى شبه مندوب تجاري يضع نفوذه وسلطته رهن إشارة مجموعة من المقالع المعلومة والمحظوظة ضدا على القانون، هذا المسؤول الذي فاحت رائحته وتحول إلى عنترة زمانه أصبح متخصصا في وضع العراقيل أمام المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تتوافد على إقليم سيدي بنور الفتي حتى أضحت أغلب الشركات والمقاولات تتجنب وترفض المشاركة في الصفقات العمومية بإقليم سيدي بنور خوفا من جبروت وتعنت هذا المسؤول الذي أتى على الأخضر واليابس ولا هم له إلا مصلحته الشخصية.
فقد أصبح هذا المسؤول الآمر الناهي والمتحكم في كل كبيرة وصغيرة يوجه الشركات إلى مقالع حسب هواه دون مراعاة جودة المواد الاولية المصنعة وخير مثال ما يتعرض له أحد المقالع المتواجدة بقيادة أولاد افرج من محاربة ورفض مستمر لمواده الأولية رغم توفره على معايير الجودة المعمول به وطنيا وتقارير لمختبر التحاليل تثبت جودة المواد، في الوقت الذي يفضل التعامل مع مقالع بعيدة عن الإقليم وخصوصا أحد المقالع المتواجدة بمنطقة أولاد سعيد بإقليم سطات .
إن مثل هذه العلقيات المتقادمة التي لازالت جاثمة على فرع المديرية الإقليمية للتجهيز بسيدي بنور والتي تعتبر نفسها فوق القانون لا يمكنها مواكبة الطفرة التنموية والإقلاع الاقتصادي الذي يعرفه إقليم سيدي بنور المقبل على استقبال مشاريع تنموية كبرى وسيتسبب في إفلاس العديد من المقاولات والشركات المواطنة، وكل الآمال معقودة على الجهات المسؤولة وفي مقدمتهم عامل إقليم سيدي بنور و
المدير الإقليمي للتجهيز بالجديدة اللذان يتوفران على استراتيجية للنهوض بأوضاع الإقليم اقتصاديا واجتماعيا ، من أجل محاربة مثل هذه الظواهر التي تعرقل المشاريع التنموية وتقف حجرة عثرة أمام التنمية المنشودة.