فوجئ الرأي العام بمدينة الجديدة بإدراج نقطة تتعلق بالتدراس و التصويت على ملحق اتفاقية شراكة لتهيئة حديقة الحسن الثاني المعروفة بـ (بارك سبيني) بين اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية و الجماعة الترابية للجديدة و اللجنة المحلية للتنمية البشرية لباشوية الجديدة و شركة “لحلو ليفنت”.
و معلوم أن هذه الحديقة قد تم تهيئتها مؤخرا بما قيمته 500 مليون سنتيم، و هو ما جعل العديد من المهتمين بالشأن المحلي يتساءل عن أي نوع من التهيئة تتحدث الشراكة.
كما يتساءل الرأي العام المحلي و الوطني عن معايير اختيار شركة معينة لإبرام شراكة من هذا النوع، في الوقت الذي كان يلزم الاحتكام لقانون الصفقات العمومية و إعلان صفقة و فتح باب المنافسة أمام الشركات و المقاولات التي بإمكانها أن تقدم الخدمات المطلوبة، إذا ما تم اعتبار أن الأمر يتطلب هذه الشراكة.
و اعتبرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن هذه الشراكة تدخل في إطار برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية و الخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، و هو ما يعتبر خرقا واضحا خاصة و أن الشركة المحظوظة ستقوم بإحداث أنشطة ربحية مقابل تقديم خدمات “هزيلة” للجماعة.
كما أكدت مصادر الجريدة بأن هذه الشركة سبق لها أن استفادت من فضاءات تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مما يلزم فتح تحقيقات حول العلاقة بينها و بين مسؤولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها الملك محمد السادس نصره الله من أجل النهوض بأوضاع الفئات الاجتماعية الهشة و ليس بهدف إغناء الغني كما أراد لها بعض المسؤولين بعمالة الجديدة لأسباب تبقى مجهولة و غامضة.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار