تعيش عدة مؤسسات تعليمية بإقليم سيدي بنور على واقع غياب الماء الصالح للشرب ونذكر على سبيل المثال ثانوية 11 يناير التأهيلية بتراب جماعة سانية بركيك والتي تتواجد بها داخلية ، حيث تنعدم فيها هذه المادة الحيوية والضرورية بعد الجفاف الذي لحق البئر الذي.كان يوفر هذه المادة الأساسية للتلاميذ رغم نسبة الملوحة المرتفعة التي كان يرتوي بها التلاميذ ظمأهم . هذا.ورغم علم الجهات المسؤولة بالمشكل الذي تعاني منه هذه المؤسسة ، الا أنها لم تحرك ساكنا من أجل توفير الماء الصالح للشرب للتلاميذ المتمدرسين والقاطنين بالقسم الداخلي ، وكدا للاطر العاملة بذات المؤسسة . وتجدر الاشارة أن تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسة يقطعون كيلومترات عديدة من اجل الوصول الى أقسام الدراسة فيلجأون لجلب الماء في محافظهم المثقلة بالكتب واللوازم المدرسية ، وأما التلاميذ القاطنون بالداخلية يتسللون خارج أسوار بناية الداخلية لجلب الماء من احدى النافورات المتواجدة قرب دار الطالبة ، فهم بذلك يخترقون النظام الداخلي بسبب هذا المشكل . وأما غياب الانارة هو ما تعانية إعدادية ابن الخطيب المتواجدة داخل تراب بلدية سيدي بنور بحي المسيرة قرب ثانوية الامام الغزالي. فهي بناية جديدة بمواصفات عصرية ، الا أنها تفتقد للانارة مما يؤثر على السير العادي للدراسة ، حيث يتم حرمان التلاميذ من المناولات والتجارب المخبرية في مواد علمية.وتكنولوجية : علوم الحياة والأرض والعلوم الفيزيائية والاعلاميات … ، وأيضا ينعكس مشكل غياب الانارة على الزمن المدرسي للمتعلمين والمتعلمات ، فيتم هدره وضعف التحصيل الدراسي في صفوف هؤلاء . هذه فقط أمثلة على واقع.مؤسسات التعليم باقليم سيدي بنور ، وأما مؤسسات التعليم الابتدائي بالعالم القروي ، فثمة مشاكل لاتحصى ولاتعد ، سواء تعلق الامر بالماء الشروب أو الانارة ، أو المرافق الصحية . فمن المسؤول عن الواقع المزري للمؤسسات التعليمية بالاقليم ؟؟ هل هي قلة موارد أم ضعف الحكامة التي تتبجح بها الوزارة الوصية بين الفينة والأخرى ؟؟
afterheader desktop