يُعد الدكتور “مصطفى بومهدي” من الشخصيات البارزة في مجال المحافظة العقارية والمسح الخرائطي بالمغرب، حيث أظهر قدرات استثنائية في إعادة هيكلة القطاع العقاري من خلال عمله في عدة محافظات عقارية. ومن خلال تجربته في محافظات بويكرى، سيدي بنور، وتطوان وصولاً إلى بوسكورة، حقق الدكتور أبو مهدي إنجازات كبيرة في تحسين فعالية وكفاءة إدارة القطاع العقاري.
ما يُميز تعيينه في بوسكورة هو التحديات الكبيرة التي فرضتها المنافسة الشديدة ووجود مستثمرين كبار في المنطقة. فبوسكورة تعد من أهم المناطق الواعدة في الاستثمارات العقارية بالمغرب، مما يتطلب توازنًا دقيقًا بين حماية حقوق المواطنين و مصلحة المستثمرين.
كان من أبرز ما حققه الدكتور بومهدي هو مكافحة اللوبيات العقارية التي كانت تسعى إلى التلاعب بالأراضي، مستغلة الثغرات القانونية لفرض مصالحها. ونجح في تنقية الملفات العقارية العالقة التي كانت تُشكل عائقًا أمام المواطنين و المستثمرين، وأرسى قواعد الشفافية و المسائلة من خلال فرض رقابة صارمة على المعاملات العقارية.
وقد حصل الدكتور بومهدي على تجديد الثقة من قبل الإدارة العامة للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح الخرائطي، بعدما كانت بعض المناطق، مثل بوسكورة، تواجه صعوبات في التدخل نتيجة الوضع العقاري المعقد والملفات العالقة لعدة سنوات. مع توليه المهام، أثبت الدكتور بومهدي قدرته الفائقة على إعادة التوازن وتحقيق الإصلاحات اللازمة، ليكون الشخص الأنسب لتحقيق التغيير المطلوب.
تُعد تجربته مثالًا على الإصرار في حماية الأراضي من الاستيلاء غير المشروع، والعمل على تبسيط الإجراءات وتحقيق العدالة العقارية. كما أسهمت إنجازاته في استعادة الثقة في إدارة المحافظات العقارية بعد سنوات من التحديات.
من خلال هذه التجربة، أصبح الدكتور بومهدي نموذجًا قياديًا في بناء قطاع عقاري أكثر شفافية وعدلاً، مما عزز الثقة بين المواطنين والمستثمرين على حد سواء.