جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

فضيحة بيئية وصحية في قلب غابة الحوزية.. من يحمي مقاهي دوار زعيحيف العشوائية؟

في تحدٍّ صارخ للقوانين البيئية والصحية، تحولت غابة الحوزية بدوار زعيحيف إلى فضاء للفوضى، حيث تنتشر مقاهٍ عشوائية دون أي رخصة قانونية، تلتهم أشجار الغابة، وتقدم مأكولات ومشروبات في ظروف غير صحية، بينما تظل المندوبية الإقليمية للمياه والغابات في موقف المتفرج.

 

عمليات تكسير الأشجار تجري أمام الجميع دون أي تدخل، في مشهد عبثي يثير الغضب. ورغم أن حماية الغابات تدخل ضمن اختصاصات المندوبية الإقليمية للمياه والغابات بإقليم الجديدة، إلا أنها لم تتحرك لوقف هذا التخريب المستمر، ما يطرح تساؤلات حول صمتها غير المبرر، وهل هناك تواطؤ أو تقاعس في أداء دورها؟

 

المقاهي العشوائية المنتشرة داخل الغابة تقدم مأكولات ومشروبات في ظروف تفتقر إلى أبسط شروط السلامة الصحية، مما يهدد بحدوث حالات تسمم في أي لحظة، في ظل غياب أي رقابة أو مراقبة صحية.

 

الصمت المريب من طرف المندوبية الإقليمية للمياه والغابات يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات: من المستفيد من استمرار هذه الفوضى؟ ولماذا لم تتحرك الجهات الوصية لفرض القانون وردع المخالفين؟ وهل سننتظر وقوع كارثة صحية أو بيئية حتى يتم التحرك؟

 

ما يحدث في غابة الحوزية هو جريمة في حق البيئة والصحة العامة، ويتطلب تدخلاً عاجلاً وحازمًا قبل أن تتحول المنطقة إلى فضاء عشوائي لا يخضع لأي رقابة. فهل سيظل الأمر على هذا الحال أم أن الجهات المسؤولة ستتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد