جدد حزب الحركة الشعبية ثقته في محمد لمخنتر، البرلماني ورئيس جماعة أولاد عيسى بإقليم الجديدة، من خلال تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في إطار استعدادات الحزب للاستحقاق الانتخابي المرتقب.
وتأتي هذه التزكية لتؤكد استمرار دعم قيادة الحركة الشعبية لمحمد لمخنتر، الذي راكم تجربة في العمل السياسي والانتخابي، وحضورا على مستوى جماعة أولاد عيسى ومحيطها، ما يجعله من الأسماء التي تراهن عليها الحركة الشعبية في الاستحقاق المقبل بإقليم الجديدة.
وينحدر محمد لمخنتر من عائلة لها حضور سياسي بالمنطقة، حيث سبق لوالده الراحل مصطفى لمخنتر أن تحمل مسؤوليات سياسية وانتخابية وبرلمانية، وهو ما ساهم في حضور اسم العائلة داخل المشهد السياسي المحلي بالإقليم.
وتراهن منطقة أولاد عيسى، من خلال تجديد الثقة في محمد لمخنتر، على الحفاظ على موقعها داخل الخريطة السياسية بإقليم الجديدة، في وقت تراهن فيه الحركة الشعبية بدورها على هذا المعقل الانتخابي لتعزيز حضورها خلال الاستحقاق التشريعي المقبل.
وتكتسي المنطقة أهمية في الحسابات الانتخابية للحركة الشعبية، بالنظر إلى وجود عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين المنتمين إلى الحزب في مناطق مجاورة، وهو ما يمنح الحزب امتدادا محلياً وتنظيمياً في عدد من الجماعات المحيطة.
وتأتي إعادة تزكية محمد لمخنتر في وقت لم يعد يفصل عن موعد الانتخابات التشريعية سوى نحو أربعين يوما، ما يضع مختلف الأحزاب أمام مرحلة حاسمة لتثبيت مرشحيها، وترتيب صفوفها، وتعزيز حضورها الميداني استعدادا للاستحقاق المقبل.
وبتزكية محمد لمخنتر، تكون الحركة الشعبية قد حسمت أحد خياراتها الانتخابية بإقليم الجديدة، واضعة أمام مرشحها مهمة الحفاظ على حضور الحزب وتعزيز موقعه في منطقة أولاد عيسى ومحيطها، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مستجدات انتخابية وسياسية
