طاهر شاكر، قيدوم منتخبي دكالة.. صنع الواجهة انتخابيا وحصد سابقا مقعدين بالمجلس الجماعي لسيدي بنور قبل أن تتغير المواقف
يعد الطاهر شاكر، قيدوم منتخبي دكالة، من أبرز الأسماء التي كان لها حضور في المشهد الانتخابي بسيدي بنور، حيث ارتبط اسمه خلال الانتخابات الجماعية السابقة بتجربة «الزيتونة»، التي تمكنت من حصد مقعدين بالمجلس الجماعي لسيدي بنور.
وخلال تلك المحطة الانتخابية، لعب الطاهر شاكر دورا بارزا في تقديم عدد من الأسماء ودعمها ميدانيا، وكان من بينها المدعو عبد الحليم منيار، الذي تمكن من الوصول إلى عضوية المجلس الجماعي بعد تلك الانتخابات.
ولم يقتصر حضور شاكر على الجانب التنظيمي، بل انخرط في الحملة الانتخابية متنقلا بين أحياء سيدي بنور، ومدافعا عن مرشحي «الزيتونة»، في تجربة انتهت بتحقيق نتيجة انتخابية تمثلت في حصد مقعدين بالمجلس الجماعي.
وبفضل هذه التجربة، تمكن المدعو عبد الحليم منيار من الانتقال إلى واجهة المشهد السياسي المحلي، بعدما كان حضوره الانتخابي قبل ذلك محدودا، ليصبح عضوا بالمجلس الجماعي لسيدي بنور.
غير أن المرحلة الحالية تعرف تغيرا في المواقف والوجهات، بعدما غادر المدعو عبد الحليم منيار «الزيتونة» متجها نحو حزب سياسي آخر، وهو ما أعاد إلى الواجهة طبيعة العلاقة السياسية التي تجمعه بالطاهر شاكر.
وكان منيار قد نفى في وقت سابق مغادرته لجبهة القوى الديمقراطية، مؤكدا تمسكه بالحزب وبالطاهر شاكر، قبل أن تتغير الوجهة السياسية، وهو ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا التحول وتوقيته.
ويبقى لكل منتخب الحق في اختيار مستقبله السياسي والحزبي، وتحديد تحالفاته وفق قناعاته وحساباته، غير أن الذاكرة الانتخابية تظل حاضرة في استحضار الأدوار التي لعبها مختلف الفاعلين خلال الاستحقاقات السابقة.
وفي حالة منيار، فإن الحديث عن مساره الانتخابي لا يمكن فصله عن تجربة «الزيتونة» التي مكنته من الوصول إلى المجلس الجماعي، وعن الدور الذي لعبه الطاهر شاكر في تقديمه ودعمه خلال تلك المرحلة.