الحركة الانتقالية للدرك الملكي تنقل عنصرين برزا في مكافحة الجريمة من بني هلال إلى مهام جديدة
أسفرت الحركة الانتقالية الأخيرة التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي عن انتقال عنصري الدرك الملكي عماد اليطاوي وعز الدين صبري، اللذين كانا يزاولان مهامهما بالمركز الترابي للدرك الملكي ببني هلال، التابع لسرية سيدي بنور، إلى مهام أمنية جديدة.
وبموجب هذه الحركة، تم تعيين عماد اليطاوي بالمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بنور، فيما عُين عز الدين صبري بالمركز القضائي للدرك الملكي بمرزوكة، التابعة لإقليم الرشيدية، في إطار الدينامية التي تشهدها مصالح الدرك الملكي بهدف تعزيز النجاعة الأمنية وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات.
وخلال فترة عملهما بالمركز الترابي للدرك الملكي ببني هلال، شارك العنصران في عدد من الأبحاث والتحريات القضائية المتعلقة بمكافحة مختلف أشكال الجريمة، لاسيما القضايا المرتبطة بالاتجار في المخدرات والسرقات، وذلك في إطار الاختصاصات القانونية الموكولة إليهما كضابطي شرطة قضائية.
ومن بين أبرز الملفات التي باشرها العنصران، قضية تتعلق بتعرض ضيعة فلاحية في ملكية أحد المسؤولين السابقين بوزارة الداخلية لعملية سرقة، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من كشف ملابسات القضية وتحديد هوية المشتبه فيهم، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
كما اشتغل العنصران بتنسيق ميداني مع رئيس المركز الترابي للدرك الملكي ببني هلال، عبد الرزاق المزملي، ضمن فريق عمل يواصل جهوده للتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، وتعزيز الأمن والاستقرار بمختلف الجماعات التابعة لنفوذ المركز الترابي.
وشهدت منطقة بني هلال خلال السنوات الأخيرة عدداً من التدخلات الأمنية التي استهدفت مكافحة الاتجار في المخدرات والسرقات وغيرها من الأفعال الإجرامية، في إطار عمل مؤسساتي تقوده عناصر الدرك الملكي تحت إشراف رئيس المركز، وبالتنسيق مع سرية سيدي بنور والنيابة العامة المختصة.
ويأتي انتقال عماد اليطاوي وعز الدين صبري في سياق الحركة الانتقالية السنوية للدرك الملكي، التي تروم ضخ دماء جديدة داخل مختلف الوحدات، والاستفادة من الخبرات الميدانية المتراكمة بما يعزز فعالية الأداء الأمني وخدمة المواطنين