أصغر رئيس جماعة بالمغرب.. ياسر قنديل يحظى بحضور قوي وسط دعم ثلاث جماعات يرأسها تجمعيون بإقليم سيدي بنور
يحظى ياسر قنديل، رئيس جماعة لمشرك التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور، والذي يعد من أصغر رؤساء الجماعات بالمغرب، بحضور سياسي وانتخابي لافت، في ظل تزكيته من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
ويأتي هذا الاختيار في سياق توجه الحزب نحو تشبيب الوجوه المرشحة، ومنح الشباب فرصة أكبر للانخراط في المنافسة الانتخابية، خصوصا أن قنديل راكم تجربة في تدبير الشأن الجماعي جعلته من الوجوه الشابة الحاضرة في المشهد السياسي المحلي.
وينحدر ياسر قنديل من عائلة لها امتداد انتخابي بمنطقة دكالة يمتد لأكثر من ثلاثة عقود، مع حضور داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما يمنح ترشحه خلفية سياسية وانتخابية مهمة في الحسابات المرتقبة بالإقليم.
كما يحظى والده، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، بحضور لافت لدى عدد من الفلاحين الصغار بمنطقة دكالة، بالنظر إلى ارتباطه بالشأن الفلاحي وتواصله مع مهنيي القطاع، الأمر الذي يعزز الحضور السياسي والانتخابي لعائلة قنديل بالمنطقة.
وعلى المستوى الإقليمي، يحظى ياسر قنديل بحضور داخل ثلاث جماعات بإقليم سيدي بنور، وهي جماعة سيدي بنور، وجماعة لمشرك، وجماعة أولاد سي بوحيا، التي يرأس مجالسها منتخبون ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ما يعكس امتدادا تنظيميا للحزب، ويمنح قنديل سندا مهما في الحسابات الانتخابية المرتقبة.
وتكتسي تزكية قنديل أهمية خاصة بالنسبة لمحمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، باعتبارها تعكس خيارا نحو تشبيب المرشحين والدفع بوجوه شابة إلى واجهة المنافسة البرلمانية، مع الرهان على الجمع بين الشباب والخبرة في تدبير الشأن المحلي والحضور التنظيمي.
وبين تجربة ياسر قنديل في رئاسة جماعة لمشرك، والامتداد الانتخابي لعائلته، وحضور والده في الأوساط الفلاحية، إلى جانب وجود ثلاث جماعات يرأسها منتخبون تجمعيون، تبدو تزكيته واحدة من الرهانات السياسية البارزة في الاستحقاقات المقبلة بإقليم سيدي بنور