حزب الاتحاد الدستوري يراهن على المصطفى مليح للظفر بمقعد في الاستحقاقات المقبلة بإقليم الجديدة
مفاجأة سياسية بإقليم الجديدة مع بروز اسم المصطفى مليح في واجهة المنافسة على الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما اختاره حزب الاتحاد الدستوري وكيلا للائحته، في خطوة تعكس رهان الحزب على تعزيز حضوره والمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بالدائرة.
ويعد المصطفى مليح من أبناء منطقة دكالة، وترتبط جذوره العائلية بإقليم الجديدة، وتحديدا بجماعة مكرس، وهو ما يمنحه ارتباطا بالمنطقة وبعدد من قضاياها وانشغالات ساكنتها.
على المستوى السياسي، يشغل مليح عضوية المجلس الإقليمي للجديدة، إلى جانب عضويته كمستشار جماعي بجماعة مكرس. وقد انخرط في العمل السياسي سنة 2021، وخاض منذ ذلك الحين تجربة داخل المؤسسات المنتخبة، ما مكنه من التعرف عن قرب على عدد من الملفات المرتبطة بالشأن المحلي.
كما يحضر مليح في المجال الاجتماعي والجمعوي، من خلال انخراطه في مبادرات مرتبطة بالتعليم الأولي، ودعم التعاونيات الفلاحية، والمساهمة في عدد من الأنشطة الاجتماعية بالإقليم.
وفي المجال المهني، ينشط في الاستثمار العقاري، إلى جانب البناء والأشغال العمومية والنقل الدولي واللوجستيك، فضلا عن نشاط مرتبط بتخزين البضائع بالقرب من ميناء الدار البيضاء.
وعلى المستوى الحزبي، يتولى المصطفى مليح مهمة المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الدستوري بإقليم الجديدة، كما تم اختياره وكيلا للائحة الحزب، بعد تزكيته من طرف الأمين العام محمد جودار لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الجديدة.
ومنذ توليه مهمة التنسيق الإقليمي، انخرط في العمل التنظيمي للحزب بالإقليم، من خلال المساهمة في بناء الهياكل والفروع المحلية، إلى جانب تنظيمات الشبيبة الدستورية والمرأة الدستورية.
ويقدم مليح ترشحه للانتخابات التشريعية باعتباره امتدادا لتجربته داخل المؤسسات المنتخبة، ورغبة في الانتقال إلى المؤسسة التشريعية، مع التركيز على ملفات التنمية وتحسين الخدمات الأساسية والدفاع عن انتظارات المواطنين.
وفي هذا السياق، يخوض المصطفى مليح تجربته كوكيل للائحة الاتحاد الدستوري، واضعا أمامه رهان تعزيز موقع الحزب بإقليم الجديدة والمنافسة على مقعد برلماني في الاستحقاقات المقبلة