مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية المقبلة بأقل من سنة، تبرز بمدينة سيدي بنور ملامح مبادرة شبابية جديدة، يقودها المهدي بلقاضي، المعروف محليا بلقب «ولد الصويري»، الذي يستعد لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة على مستوى جماعة سيدي بنور، حاملا تصورا يطمح من خلاله إلى المساهمة في تنمية المدينة والاستجابة لتطلعات ساكنتها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاهتمام المتزايد بإشراك الشباب في تدبير الشأن المحلي، وفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات الجديدة للمساهمة في بلورة أفكار ومقترحات من شأنها مواكبة حاجيات المدينة وتطلعات سكانها في مختلف المجالات.
وفي هذا الإطار، يتضمن التصور الذي يعتزم المهدي بلقاضي تقديمه الاهتمام بمحاربة الممارسات المرتبطة باستغلال الانتخابات، وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يساهم في ترسيخ الثقة بين المواطنين والمنتخبين، وتشجيع المشاركة السياسية القائمة على البرامج والمشاريع التنموية بدل المصالح الانتخابية الضيقة.
وأكدت مصادر محلية أن عددا من الأحزاب السياسية أبدت اهتماما باستقطاب المهدي بلقاضي، المعروف بـ«ولد الصويري»، في أفق الاستحقاقات الجماعية المقبلة، وذلك في سياق التحركات الرامية إلى استقطاب وجوه جديدة للمشاركة في المنافسة الانتخابية على مستوى جماعة سيدي بنور.
وتأتي هذه التحركات في وقت بدأت فيه ملامح الاستعداد للاستحقاقات المقبلة تفرض نفسها على المشهد السياسي المحلي، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات المرتبطة بالترشيحات والانتماءات الحزبية، وكذا البرامج التي ستقدمها مختلف الأطراف المتنافسة