جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

ارتفاع المردودية و الحلاوة جعلا موسم الشمندر استثنائيا بسيدي بنور

بلغ انتاج معمل السكر “كوزيمار” بسيدي بنور أرقاما قياسية خلال موسم جني الشمندر لهذه السنة، نتيجة تداخل مجموعة من العوامل في مقدمتها التدابير و الإجراءات المتخذة من طرف إدارة المعمل و جميع الشركاء الفاعلين في القطاع، حيث ساهمت عملية توجيه و تأطير الفلاحين و تنظيم دورات السقي و استعمال الادوية و المغذيات الطبيعية و التساقطات المطرية في الرفع من قيمة و جودة المنتوج، و هكذا بلغ معدل الانتاج حوالي 80 طن في الهكتار أي بزيادة ما بين 5 و 7 أطنان في الهكتار مقارنة مع الموسم الماضي، بينما تراوحت نسبة الحلاوة ما بين 18 و 19 في المائة أي بزيادة حوالي 1 في المائة مقارنة مع الخمس سنوات الماضية.

و شكل موسم الشمندر لهذه السنة بالدائرة السقوية لسيدي بنور موسما استثنائيا حيث استقبل معمل “كوزيمار” 15 ألف طن يوميا  أي بطاقة استيعابية بلغت حوالي مليون و 500 ألف طن من هذا المنتوج الحيوي، و هو ما  انعكس ايجابا على دخل الفلاح المنتج للشمندر إذ توقعت مصادر عليمة ان يصل دخل الفلاح الخام ما يناهز 35 إلى 40 ألف درهم للهكتار الواحد، و هو ما سيوفر له هامش ربح قد يصل إلى 20 الف درهم للهكتار على اعتبار أن إجمالي المصاريف غالبا ما يصل 15 ألف درهم للهكتار الواحد.

و مما ميز موسم قلع الشمندر لهذه السنة هو الإقبال المتزايد للمنتجين على استعمال الآلة في عملية القلع (المكننة) مقابل تراجع الاعتماد على اليد العاملة، و ذلك بالنظر إلى إيجابياتها المتمثلة في استغلال عامل الوقت الزمني حيث تحتاج مدة أقل من تلك التي تتطلبها عملية القلع باليد العاملة، كما أنها تحافظ على جودة المنتوج، فيصل طريا إلى معمل السكر من اجل التكرير، و تقوم بنشر أوراق حبات الشمندر وسط الحقل الفلاحي و هو ما يحولها إلى سماد يساهم في تخصيب التربة، بالإضافة إلى قلة تكلفة القلع التي لا تتجاوز 1500 درهم للهكتار الواحد، و في مقابل ذلك فتراجع الاعتماد على اليد العاملة يرتبط أساسا بقلة هذه الأخيرة داخل سوق الشغل حيث لوحظ في السنوات القليلة الماضية تراجع عدد العمال الذين ينشطون في موسم قلع الشمندر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد