سيسجل تاريخ العدالة بالمغرب أن الدائرة القضائية للجديدة كانت سباقة لميلاد أول جمعية مهنية لكتاب المفوضين القضائيين ببلادنا، هذا المولود الجديد الذي رأى النور بفضاء قصر العدالة بمدينة الجديدة على يد ثلة من كتاب المفوضين القضائيين الشباب الطموحين يتقدمهم الشاب الجديدي “موسى القبي” ابن حي القلعة الشعبي الشهير الذي تم انتخابه بالإجماع رئيسا لهذه الجمعية المهنية نظرا لخصاله الحميدة وتفانيه في خدمة قضايا المهنة واستقامته وشهامته المشهود له بها لدى الداني والقاصي.
وكانت فكرة تأسيس جمعية مهنية لكتاب المفوضين القضائيين بالجديدة ثمرة نقاشات واسعة من أجل الرقي بالمهنة وإشعاعها والتعريف بالأدوار الهامة التي تقوم بها من أجل مساعدة مختلف المتدخلين في قطاع العدالة وإنجاح البرنامج الوطني لإصلاح منظومة القضاء الذي تبنته الدولة، كذا من أجل الدفاع عن حقوق ومصالح هذه الفئة التي تسدي خدمات جليلة وتشتغل في الظل وفي ظروف قاسية من أجل القيام بمهام التبليغ بمختلف ربوع الإقليم المترامي الأطراف.
وشكل تأسيس جمعية مهنية لكتاب المفوضين القضائيين بالجديدة حافزا ليحدو حدوهم مجموعة من زملائهم كتاب المفوضين القضائيين بمختلف أقاليم المملكة الذين انطلقوا في تأسيس جمعيات مهنية على غرار ما شهدته الدائرة القضائية للجديدة في أفق تأسيس إطار وطني يدافع عن مصالح هذه الفئة ويوصل مشاكلها إلى الجهات المسؤولة ويرقى بأوضاعها اجتماعيا وماديا.
ومنذ تأسيس جمعية كتاب المفوضين القضائيين بالجديدة على يد كاتب المفوض الشاب “موسى القبي” أصبح لهذه الفئة جهاز يوحد كلمتهم ويدافع عن مصالحهم، حيث بادرت الجمعية إلى تنظيم لقاءات تواصلية للتعريف بأهداف الجمعية لدى مختلف المتدخلين من متقاضين ومفوضين قضائيين ومحامين وموظفي المحاكم والقضاة، فكانت هذه اللقاءات مثمرة ومكنت من التعريف بالأدوار الهامة التي تلعبها فئة كتاب المفوضين القضائيين.
وأكد الأستاذ “موسى القبي” رئيس جمعية كتاب المفوضين القضائيين بالجديدة في تصريح خص به موقع “الجهوية” أن الجمعية تقدم يد المساعدة من أجل طي الملفات الشائكة والتي عمرت طويلا بردهات المحاكم من خلال تبليغ كافة أطراف الملفات المعروضة على القضاء وتسريع وثيرة تنفيذ الأحكام، مشددا على أنه شخصيا يقوم بتبليغ الأحكام وكافة الملفات لفائدة قصر العدالة وكذا الملفات المتعلقة بالمصالح الخارجية من عمالة الإقليم والمقاطعات وما شابه ذلك بشكل تطوعي مساهمة منه في تجويد خدمات القضاء وخدمة للوطن ولجلالة الملك “محمد السادس” نصره الله وأيده الذي يراهن على إنجاح ورش إصلاح القضاء.
مضيفا أن عمله لن يقتصر على التعريف بالجمعية وطنيا فقط بل سيتعداه إلى خارج الوطن من خلال استغلاله للعلاقات الخارجية التي تربطه مع هيئة المحضرين القضائيين بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث من المقرر أن تعقد جمعية كتاب المفوضين القضائيين بالجديدة شراكة مع هذه الهيئة النشيطة بدولة الإمارات من أجل تبادل الخبرات والزيارات وتعزيز أواصر التعاون بين الجانبين.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار