جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

افتتاح مركز جديد للدرك الملكي بمعايير جودة عالية بمنتجع الوليدية وسط تذمر وسخط شعبي لساكنة حد العونات

افتتح خلال شهر رمضان الماضي مقر جديد للدرك الملكي بالمنتجع السياحي الوليدية بإقليم سيدي بنور، هذا المقر الذي يعد من مراكز الدرك “الجيل الجديد” تم تشييده بمعايير جودة عالية وتجهيزه بآليات حديثة ومتطورة تسمح للأطر الأمنية بالاشتغال في ظروف جيدة، إضافة إلى ما يوفره من ظروف استقبال ذات مستوى عالي لعموم المرتفقين.

وكان القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة الكولونيل “حميد الوالي” قد قام يوم الثلاثاء الماضي بزيارة ميدانية لهذا المركز التي تم إنشاؤه بطريق الغربية ووقف على مختلف مرافق هذا المركز وظروف عمل مختلف العناصر الدركية وسير العمل بهذا المركز الجديد.

بناء وتشييد مقر جديد بمواصفات جودة عالية استقبلته ساكنة الوليدية وعموم ساكنة إقليم سيدي بنور بارتياح كبير لما سيشكله من دعامة أساسية لتعزيز الوضع الأمني بالمنطقة، إلا انه بالمقابل خلف استياء عميقا وسخطا شعبيا لدى ساكنة حد العونات والجماعات الترابية المجاورة منها مطران وأولاد بوساكن والقصيبة والتي لازالت تنتظر افتتاح المركز الجديد للدرك الملكي الذي تم تشييده منذ سنوات ولازالت أبوابه موصدة رغم الأموال التي تم صرفها من أجل إنشاءه ورغم المجهودات التي بذلها مجموعة من الشركاء والمتدخلين وخصوصا جماعة مطران منها توفير الإنارة العمومية وتبليط جنباته وتوفير كل الظروف المواتية من أجل افتتاحه في وجه عموم المواطنين من ساكنة هذه المناطق.

تلكؤ المصالح المعنية في إطلاق سراح هذه المعلمة الأمنية وانطلاق العمل بمصالحها جعل الكثير من المتتبعين يتساءلون عن السر في السرعة القصوى التي تم بها إنشاء مركز الدرك الملكي بالوليدية وفي المقابل سكوت وصمت وإغماض العين عن افتتاح مقر جديد بمنطقة حد العونات تابع لنفس السرية ونفس القيادة الجهوية، فهل سكان الوليدية مواطنون من الدرجة الأولى وساكنة حد العونات مواطنون من درجة أدنى، أليس من حق ساكنة حد العونات والجماعات المجاورة أن تنعم هي الأخرى بمركز جديد للدرك الملكي جاهز للاستغلال منذ سنوات وتستفيد على غرار باقي رعايا صاحب الجلالة “محمد السادس” نصره الله بالأمن والطمأنينة؟ وإلى متى سيظل مركز الدرك الملكي بأربعاء العونات مطالبا بتوفير التغطية الأمنية لخمس جماعات ترابية مترامية الأطراف؟ ناهيك عن ما يعانيه ساكنة حد العونات والجماعات النائية الفقيرة المجارورة من تجشم مشاق التنقل إلى مركز أربعاء العونات لقضاء اغراضهم الإدارية لدى الدرك علما أن أغلب الساكنة المحلية تعاني من الهشاشة والفقر.

لقد أصبح من الواجب على المصالح المعنية وفي مقدمتها القيادة العامة للدرك الملكي والقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة بان تسارع الخطى لإعلان افتتاح المقر الجديد للدرك الملكي التي تم تشييده منذ سنوات بمنطقة حد العونات وتعزيز التواجد الأمني بهذه المناطق المحاذية لقبائل الرحامنة وتخفيف الضغط الذي يعاني منه مركز الدرك بأربعاء تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز التواجد الأمني بالمناطق القروية النائية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد