قائد سرية الدرك الملكي بالجديدة “قاهر بارونات” التهريب الدولي للمخدرات على طول الشريط الساحلي بإقليم الجديدة
يشهد الشريط الساحلي لإقليم الجديدة خلال السنوات الأخيرة دينامية أمنية متواصلة، في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات، ومحاصرة مختلف الشبكات الإجرامية التي تنشط بالمناطق الساحلية الممتدة عبر عدد من الجماعات الترابية.
وتصنف بعض هذه المناطق ضمن النقط المعروفة بخطورتها في مجال التهريب الدولي للمخدرات، نظرا لامتدادها الجغرافي وتضاريسها البحرية المعقدة، ما يجعلها عرضة لمحاولات استغلال من طرف شبكات منظمة تعتمد أساليب متطورة في التمويه والتنقل.
وفي هذا السياق، يبرز الدور الميداني لقائد سرية الدرك الملكي بالجديدة، الذي يقود عمليات المراقبة والتتبع والتدخل بشكل مباشر، في إطار مقاربة أمنية استباقية ترتكز على اليقظة الدائمة والحضور الميداني المستمر على طول الشريط الساحلي. وقد أضحى اسمه مرتبطاً بتشديد الخناق على بارونات التهريب الدولي، من خلال تعزيز عمليات التمشيط والتدخل في النقط الحساسة.
ويعتبر الشريط الساحلي لدكالة مجالا أمنيا حساسا، نظرا لما شهده في فترات سابقة من محاولات متكررة للتهريب الدولي للمخدرات، باستعمال قوارب سريعة ومسارات بحرية بعيدة عن الأنظار، ما استدعى تكثيف المراقبة وتعزيز التدخلات الأمنية بشكل دائم.
وقد ساهمت التدخلات الميدانية المتواصلة للدرك الملكي في رفع مستوى اليقظة الأمنية، من خلال دوريات منتظمة وحملات تمشيطية تشمل مختلف السواحل والنقط السوداء، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الوحدات المختصة لرصد أي تحركات مشبوهة في وقت مبكر.
وتؤكد معطيات ميدانية أن هذه المقاربة الأمنية أسهمت في تضييق الخناق على شبكات التهريب الدولي، وتقليص هامش تحركها، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى حماية السواحل وضمان الأمن والاستقرار بالإقليم.
ويبقى الشريط الساحلي لإقليم الجديدة مجالا استراتيجيا تتكامل فيه الجهود الأمنية، حيث يضطلع الدرك الملكي بدور أساسي في محاربة التهريب الدولي للمخدرات وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة المحلية