جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

الذكرى 70 للأمن الوطني.. عبد اللطيف حموشي يكرم ابن دكالة الدكتور بوشعيب أرميل، أحد المدراء العامين السابقين للأمن الوطني

شكل التكريم الذي خص به عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، إحدى أبرز لحظات الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني وافتتاح أيام الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط، في مبادرة حملت رسائل الوفاء والاعتراف برجالات المؤسسة الأمنية الذين ساهموا في تطوير الجهاز الأمني المغربي عبر مراحل مختلفة من تاريخه.

ومن بين الأسماء التي شملها هذا التكريم، برز اسم بوشعيب أرميل، المدير العام السابق للأمن الوطني، والمنحدر من منطقة بني هلال بإقليم سيدي بنور، والذي بصم على مسار مهني طويل داخل المؤسسة الأمنية، جعله من أبرز الوجوه التي تولت قيادة المديرية العامة للأمن الوطني وأسهمت في تطوير أدائها خلال مراحل مفصلية من عملها.


ويعد بوشعيب أرميل من الأطر التي راكمت تجربة مهنية متدرجة، حيث بدأ مساره في قطاع التعليم قبل الالتحاق بجهاز الأمن الوطني سنة 1981، ليخوض رحلة طويلة داخل مختلف المصالح الأمنية، جامعًا بين التكوين الميداني والتجربة الإدارية.

وتدرج أرميل في عدة مسؤوليات، حيث شغل منصب عميد مركزي بمدينة المحمدية، ثم رئيسا لمنطقة الأمن بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، قبل أن ينتقل إلى مدينة فاس رئيسًا للأمن الإقليمي، ليعود لاحقًا إلى الدار البيضاء في منصب والي أمن العاصمة الاقتصادية.

وخلال فترة تولي حميدو لعنيكري الإدارة العامة للأمن الوطني، تم تعيينه مديرًا للأمن العمومي، ثم منسقًا للمصالح المركزية، ليصبح من أبرز المسؤولين داخل الجهاز الأمني بحكم حجم المسؤوليات التي أشرف عليها ودوره في تدبير عدد من الملفات الأمنية.

كما شغل منصب والي أمن مدينة العيون، قبل أن يغادر المؤسسة الأمنية نحو الإدارة الترابية، حيث تم تعيينه عاملا على إقليم مديونة، قبل أن يستدعى سنة 2012 لتولي منصب المدير العام للأمن الوطني خلفا للشرقي الضريس، في مرحلة وُصفت بالمفصلية في مسار تحديث وتطوير المؤسسة الأمنية.

وشمل هذا التكريم كلا من أحمد الميداوي، وأحمد الظريف، وحفيظ بنهشام، والشرقي الضريس، وبوشعيب أرميل، حيث خصهم عبد اللطيف حموشي باستقبال وتكريم خاصين وسط أجواء طبعتها مشاعر التقدير والوفاء.

وتأتي هذه المبادرة لتجسد روح الاعتراف بالمجهودات التي بذلها هؤلاء المسؤولون خلال مسارهم داخل المؤسسة الأمنية، ولتعكس قيم الاستمرارية وترسيخ ثقافة الوفاء لرجالات الأمن الوطني، في خطوة لقيت إشادة واسعة من طرف الحاضرين والمتتبعين للشأن الأمني الوطني، لما تحمله من دلالات قوية على أهمية تراكم الخبرات في خدمة الأمن والاستقرار بالمملكة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد