بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الشاب محسن أرميل، نجل بوشعيب ارميل المدير العام السابق للأمن الوطني
وهو الخبر المحزن الذي نزل كالصاعقة على أسرته وأقاربه وأصدقائه، وخلف حالة من الحزن والأسى العميق في نفوس كل من عرف الفقيد وتعامل معه، لما كان يتحلى به من أخلاق طيبة وسمعة حسنة بين الجميع.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى بوشعيب أرميل وكافة أفراد أسرته الكريمة، وإلى جميع أهل الفقيد وأقاربه وأحبائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعله من أهل الرحمة والرضوان، وأن يثبته عند السؤال، وينير قبره، ويجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
إن فقدان شاب محسن ارميل يعد من أشد الابتلاءات إيلاماً على القلوب، غير أن الإيمان بقضاء الله وقدره يمنح الصبر والسلوان، ولا يسعنا أمام هذا المصاب الجلل إلا أن نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بأن يمنح أسرته الكريمة الصبر الجميل، وأن يربط على قلوبهم، وأن يعوضهم خيراً في هذا الفقد الأليم، وأن يجعل ما أصابهم رفعة في الأجر والثواب.
كما نسأل الله تعالى أن يحفظ أسرته من كل مكروه، وأن يرزقهم القوة والثبات لتجاوز هذه اللحظات العصيبة، وأن تبقى ذكرى الفقيد الطيبة خالدة في قلوب كل من عرفه وأحبه.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون