انتشرت في الآونة الأخيرة بالعديد من الأحياء الراقية بمدينة الدارالبيضاء صالونات التدليك بهدف تقديم خدمات من أجل استرخاء وإعادة الحيوية للزبناء، وإذا كانت العديد من الصالونات تقدم خدمات بريئة فإن أخرى زاغت عن الخط وحولت هذه خدماتها إلى ممارسة الجنس وتقديم عروض مغرية وبأثمنة مهمة قد تصل إلى يقف ألف درهم للحصة الواحدة.
فالخوف من الملاحقة الأمنية ومن أجل ممارسة الجنس بشكل مقنن بعيدا عن الرقابة الأمنية دفع بالعديد من الشباب وخصوصا أبناء الطبقات الميسورة إلى البحث داخل هذه الفضاءات عن خدمات جنسية قد تبدأ بالإستمناء بالعضو الذكري وممارسة الجنس الفموي إلى الممارسة الجنسية الكاملة، ويشترط في العاملات بهذه الصالونات مجموعة من الشروط منها الجمال والرشاقة والإلمام الجيد بالطرق الحديثة في ممارسة الجنس.
ومن أجل تحسين خدماتها تعمد هذه الصالونات إلى التغيير الدائم للعاملات حتى لا يمل الزبون ويجد أمامه دائما الجديد، والخطير أن مواقع إلكترونية أصبحت تنشر إعلانات لتقديم خدمات التدليك وتنشر صور للعاملات وهن شبه عاريات وفي وضعية جنسية مثيرة من أجل اسثمالة الزبائن وتحدد سعر خدمة “التدليك” في 500 درهم مع نشر رقم هاتف العاملة من أجل التواصل معها، ولا يقتصر عاملات التدليك على المغربيات بل يتم توفير خدمات التدليك من قبل أجنبيات.
فهل ستفتح الأجهزة الأمنية تحقيقا في فضائح صالونات التدليك التي تحولت إلى أوكار دعارة روادها من كبار القوم؟ وسيتم وضع حد للمواقع الإلكترونية التي شوهت صورة المغرب بنشرها لصور عاملات التدليك في وضعيات مشبوهة مثيرة؟