تستعد إحدى الجمعيات بإحدى الجماعات الترابية بإقليم سيدي بنور إلى إحياء ملتقى ديني إحتفاءا بحفظة القرأن الكريم وتكريم أهله وحملته، هذا الملتقى الذي يظهر في ظاهره الإهتمام بالشأن الديني المحض، زاغ في الآونة الاخيرة عن مراميه وأهدافه النبيلة وحولته جهات إلى سوق للدعاية الانتخابية ممولة من أحد الأسماء الانتخابية الوازنة بإقليم سيدي بنور والذي تحاول الركوب على هذا المهرجان الديني لتحقيق مكاسب انتخابوية بالمنطقة.
والغريب في الأمر أن هذا المهرجان يحظى برعاية ودعم المجلس العلمي المحلي ومندوبية الشؤون الإسلامية واللتان تم حشرهما في مهرجان انتخابوي يحمل قناع الدين.
هذا وتطالب فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة بإبعاد الدين عن المجال السياسي وإعادة هذا المهرجان الديني إلى طابعه الأصيل وإبعاد محترفي السياسة من صعود إلى منصة المهرجان واستعراض عضلاتهم أمام جموع “المحضارة” والفقهاء وحفظة القرآن الكريم بداعي تمثيلهم لمؤسسات داعمة للمهرجان.