استغربت مصادر أن منطقة اولاد حمدان باقليم الجديدة إلى مقصلة لجلد مجموعة من والأطر العليا بذات الجماعة ومهندسين والمنتخبين ومجموعة من رجال الأعمال أغلبهم ينحدرون من منطقة اولاد حمدان والتشهير بهم من قبل صفحة فيسبوكية وهمية يتم إحداثها خصيصا لهذا الغرض.
وعبر مجموعة من هؤلاء المنتخبين والأطر عن استغرابهم الشديد مما يروج من أكاذيب وتشهير بذات الصفحة حولهم، متسائلين في نفس الوقت عن الأسباب الكامنة وراء تشويه سمعتهم لاسيما وأنهم بعيدون عن الجماعة في الوقت الراهن بحكم تواجدهم في مجموعة من دول المهجر.
ومعلوم أن أصحاب هذه الصفحة الوهمية يختفون وراء صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قصد ابتزاز المنتخبين والمقالون مقابل المبالغ عدم التشهير بهم.
والأكيد أن هذه الصفحات الوهمية الفيسبوكية يختبئ من ورائها أشخاص لهم أهداف سياسية انتخابية يعملون على تشويه سمعة هؤلاء في حين يقومون بتجميل صورتهم، علما أن هناك قانون يعاقب هذه الجرائم الالكترونية.
وكان مجموعة من المتضررون يطالبون من السيد وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة من اجل فتح تحقيق والكشف عن هوية أصحاب هذه الصفحة الوهمية، الذين أصبحوا يظنون أنهم فوق القانون وأنهم بعيدون عن أي مساءلة أومحاسبة ولا يمكن لاي جهة أن تثبت هويتهم واستحالة التعرف عليهم، وإنزال أشد العقوبة بهذه الفئة التي تثير الفتنة داخل اوساط المجتمع .