مطالب بتدخل العامل والوكيل العام للملك لحماية الانتخابات البرلمانية الجزئية بسيدي بنور من أعمال ”البلطجة”
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة سيدي بنور، إذ لم يعد يفصل عليها سوى 48 ساعة، اصبحت التخوفات تزداد حدة من تسخير أحد المرشحين لبعض “البلطجية” من أجل إفساد نزاهة العملية الانتخابية، وهو أمر قد يحدث في مكاتب التصويت بالبوادي، حيث يتم اللجوء إلى التضييق على رؤساء المكاتب ونوابهم وكذا المراقبين المعتمدين من طرف باقي المرشحين، وقد يصل الامر إلى سرقة صناديق الاقتراع. وبالعودة إلى بعض الانتخابات التي شهدها إقليم سيدي بنور فقد حدثت مثل هذه الانزلاقات خاصة في منطقة العونات حيث أدين بعض البلطجية إثر ارتكابهم لأفعال إجرامية سعوا من خلالها بعض المرشحين إلى إفساد العملية الإنتخابية. لذلك فقد أصبح لزاما على عامل الإقليم أن يصدر تعليماته من أجل حماية الديمقراطية من خلال مرور العملية الانتخابية في ظروف عادية وطبيعية، وهو ما يجعله أمام مسؤولية تاريخية كبرى. ومن دون شك أن الصرامة المعهودة في السيد الوكيل العام ستجعله يصدر تعليماته من أجل حماية نزاهة هذه الانتخابات البرلمانية الجزئية. ويشتد التنافس أكثر بين عبد الكريم أمين مرشح حزب الاتحاد الدستوري الذي يتمتع بشعبية كبيرة، ومصطفى البطاش مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فتبقى حظوظه ضئيلة إذ لم يحصل في الانتخابات الجماعية السابقة سوى على 7 أصوات بدائرته، اما محمد الناجي مرشح حزب الاستقلال فقد تضاءلت شعبيته بعدما تكاثرت قضاياه أمام المحاكم والتي أدين في واحدة منها بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.