جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

السوسة” و “السرطان” اللتين تسللتا إلى الجسم الصحفي بإقليم الجديدة

يبدو أن هناك من تعود على نهج أسلوب النصب والاحتيال وسيلة للارتزاق و نهجا أساسيا في حياته اليومية. فبعد أن صرحت جهات كان معها هذا “الذي نبت” مثل فلق الصبح، و أصبح بقدرة قادر “صحافيا”، أنه ليس من حقه التسجيل في سلك الماستر وتم تسجيل عنوة، وهو الذي لايترك نشاطا بنفس الكلية إلا وتجده حاملا لكاميرا ويقدم خدماته لأولياء نعمته، وكيف لا وقد سمحوا له بالتسجيل ، لأنه مجرد “تاجر”، لايفهم إلا لغة المصالح؟ و سبق أن تودد إلى أحد البرلمانيين مدعيا أنه سينتمي إلى حزبه طالبا منه التدخل له للحصول على بطاقة الصحفي، لكنه بمجرد ما حصل عليها قلب عليه الطاولة، كما قلبها على جميع الجهات التي متى رأى أن لديه مصلحة معها، وكان آخر الجهات التي طردته إحدى النقابات الصحفية بالدار البيضاء بعد أن تبين لها “خبثه”.. كما تبرأت وطردته منه العديد من المواقع الصحفية بعد أن تأكد لهم أنه مجرد “تاجر” مقالات.. هذا الكائن الذي يعمل “جاسوسا” و”عميلا” و”مخبرا”، لدى أسياده، هو “فيروس” وسط الجسم الصحفي، تراه مرة مع هذه الجهة، ومرة أخرى مع جهة أخرى، حيث ما وجدت مصلحته فتم شرعه. لكنه هذه المرة قفزة إلى تصفية الحسابات مع عناصر الدرك الملكي بإقليم الجديدة، لا لشيء، إلا أنهم لم يسمحوا له بممارسة “السمسرة” و “الابتزاز”، داخل أروقة مراكز الدرك الملكي ، فما كان منه إلا أن استغل فرصة نشاط ليس الدرك الملكي من نظمه، وإنما وجدوا أنفسهم وسط زخم من المواطنين لا قبل لهم به، لكن كان لزاما عليهم التدخل لتأمين الجميع، واستعملوا كل إمكاناتهم المتاحة لتمر الأجواء في أحس الأحوال، وطبعا كانت النتيجة دون وقوع حوادث أو صدامات، ومرت الأمور بردا وسلاما على الجميع.. فلو حصل ـ لا قدر الله ـ أي مكروه لأي كان، سواء مواطنين أو منظمين أو منشطين، فسيكون عناصر الدرك في قلب الحدث، ويتم جلدهم..  أما و أنهم قاموا بواجبهم المهني من أجل تأمين النشاط، فقد وجدها “المرتزق” وسيلة سانحة لصب جام غضبه على عناصر الدرك الملكي ربما اعتقد أنهم الحلقة الضعيفة؟ و لم يكن موفقا ـ كعادته دائما ـ، في مقارنته، لأن النية كانت مبيته وسيئة، فلا مجال للمقارنة بين نشاط في المدينة وجمهوره متعود على المهرجانات، وبين مهرجانا في القرية لم يسبق أن شهدوا مثل هذه الأنشطة؟  ويتساءل العديد من المهتمين، ما هو مصدر رزق هذا المرتزق، الذي لا مهنة له، سوى أن حصل على بطاقة مهنية، ولكنها لاتوفر له أي راتب، فمن أين يا ترى يحصل على  مصاريف معيشته، سوى الارتزاق والابتزاز؟ على هذه “السوسة” التي تسللت إلى الجسم الصحفي، أن تبتعد عن هذه المهنة، لأن صاحبها عليه أن يتحلى بالمروءة والجرأة والشجاعة وأهم من ذلك العفة، التي لا يعرف لها المعني بالأمر سبيلا، ولا يستطيع أن يعايش معها، لأن طينته من شماتة أنصاف الرجال..؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد