لقد أصبحت مهنة صحافي مهنة من لا مهنة له، حيث أصبح العديد من الدخلاء على ميدان الصحافة يحملون آلات تصوير أو هواتف نقالة، لإيهام المواطنين بل وحتى السلطات بأنهم صحافيون. وأصبح هذا النوع من منتحلي صفة رجل الصحافة والإعلام يتواجدون في كل الأماكن التي تشكل مرتعا خصبا لممارسة النصب والاحتيال؟ الأكثر من ذلك، أنه حتى الحانات لم تعد تخلو من هؤلاء “الصحافيين” المزورين، وقد تجدهم أحيانا في قلب الحوادث، والخلافات، والصراعات التي تنجم داخل الخمارات، ومقاهي الشيشة… وعند حلول رجال الأمن أو الدرك الملكي يقدمون أنفسهم على أنهم صحافيون دون أن تتم مطالبتهم بما يثبت انتماءهم لمهنة الصحافة. لذلك، يتعين على جميع الأجهزة الأمنية والقضائية التصدي لمنتحلي صفة الصحافي المهني، والضرب على أيديهم، وتطهير الميدان من هذه الطفيليات. كما يجب الانتباه إلى أن العديد منهم يضعون ملصقات على واجهة السيارات بها خط أحمر وآخر أخضر ووسطها عبارة صحافي، في حين أن القانون الأساسي للصحافيين المهنيين 13/89 والقانون الجنائي يعاقب منتحلي صفة مهنة ينظمها القانون، ولا نجد مأموري تنفيذ القانون يطالبون هؤلاء ما يثبت الصفة التي تخولهم وضع ملصقات الصحافة على واجهة السيارة، علما أن تلك الملصقات ليس لها أي مصدر أو جهة تصدرها سوى طباعة شخصية. و بكثرة النصب والاحتيال، هناك من يضع ملصقا بها: “الصحافة، وزارة الاتصال”، في حين أن الجهة الوصية على الصحافة هي المجلس الوطني للصحافة وليس وزارة الاتصال
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار