تبوريدة مولاي عبد الله أمغار منتحلو صفة صحفي يستغلون المقاعد ولاعبات المنتخب يزورن الخيمة الرسمية وقوفاً
شهدت الخيمة الرئيسية لموسم مولاي عبد الله أمغار، مساء يوم الاثنين الماضي، حضور المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، الذي جاء خصيصًا لمتابعة عروض التبوريدة ضمن فعاليات الموسم، حيث تم تخصيص مقاعد للوفد الرسمي واللاعبات تكريمًا لمشاركتهن، وذلك بحضور عامل إقليم الجديدة، محمد العطفاوي.
لكن أجواء الاحتفال لم تخلُ من الفوضى، بعدما تسلل أشخاص منتحلون صفة صحفيين إلى الفضاء المخصص للإعلام، مستغلين بادجات خاصة للولوج، فيما أقدم بعض “البلطجية” على الجلوس في المقاعد المخصصة للاعبات المنتخب، في مشهد أثار استياء الحاضرين وأساء لصورة الموسم.
وطالبت فعاليات إعلامية ومدنية من عامل إقليم الجديدة، بتفعيل مذكرة وزير الداخلية المتعلقة بضرورة اعتماد الصحفيين المهنيين حصراً في الأنشطة الرسمية والعاملية ومنع منتحلي الصفة من حضور أو تغطية هذه الفعاليات، حماية لهيبة المهنة وضمانًا لاحترام الضيوف.
تبرز هذه الواقعة خطورة ظاهرة انتحال الصفة داخل الجسم الصحفي، وما تمثله من إساءة لمصداقية المهنة وسمعة التظاهرات الكبرى، الأمر الذي يفرض على الجهات المنظمة والسلطات المختصة تشديد إجراءات المراقبة على بطائق الاعتماد وضمان الاحترام الكامل لضيوف الموسم، خاصة إذا تعلق الأمر بمنتخب يمثل المغرب في المحافل الدولية.
يُذكر أن لاعبات المنتخب الوطني النسوي تابعن أجواء التبوريدة وقوفًا، في حين استغل منتحلو صفة صحفي المقاعد المخصصة لهم، ما أثار استياءًا إضافيًا بين الحاضرين.