أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، اليوم داخل جماعة مهارزة، رئيس الجماعة، وذلك بتعليمات من الأستاذ محمد مسعودي، وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة، على خلفية الشكاية التي تقدم بها الأستاذ أحمد بنجعفر، محام بهيئة الجديدة، نيابة عن موكله.
وتتعلق الشكاية بشبهات تكوين عصابة إجرامية والتزوير في صفائح السيارات، إلى جانب تهم أخرى، حيث كانت موضوع بحث لدى الفصيلة القضائية للدرك الملكي الجهوية بالجديدة منذ حوالي سنة، قبل أن يتم نقل الملف إلى مستوى آخر من البحث.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر امتنع عن الحضور للاستماع إليه بخصوص الشكاية الموجهة ضده، وهو ما عجل بتدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناءً على تعليمات وكيل الملك.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الأبحاث الجارية هي التي كشفت معطيات وتفاصيل مرتبطة بالشبكة المذكورة، وسط توقع أن تشمل التحقيقات شخصيات أخرى يُشتبه في ارتباطها بهذه القضية، وذلك في إطار مواصلة الأبحاث القضائية الرامية إلى تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية وفقًا لما ينص عليه القانون