لا يدري أحد من أين اكتسب مستشار جماعي ثروة كبيرة حتى أصبح يتجول بسيارة فارهة آخر طراز وأملاك وأراضي في مواقع استراتيجية بمدينة الجديدة، فصاحبنا ينحدر من حي شعبي وينحدر من أسرة فقيرة جدا ومعدمة، وبقدرة قادر تحول بسرعة البرق من بائع ياجور والرملة إلى واحد من كبار المقاولين والملاكين بمدينة الجديدة.
الشكايات التي تقاطرت على المحافظة العقارية ومحاكم الجديدة أشارت بأصابع الاتهام إلى تورط المعني بالأمر رفقة شبكة متخصصة في تزوير الأراضي والاستيلاء عليها، حيث تتم عملية الاستيلاء على الأراضي الغير محفظة بطريقة جهنمية، حيث تتم عملية التحفيظ في أسماء وهمية قبل تحويلها إلى إسمه، وذلك لإيهام المسؤولين على أن قام بعملية الشراء وفق القوانين المعمول وحتى يبقى بعيدا عن كل مساءلة أو متابعة.
وكان العديد من ضحايا المستشار المذكور قد نظموا مجموعة من الوقفات الاحتجاجية أمام قصر العدالة طالبوا باعتقاله وإنزال أشد العقوبات على جميع المتورطين في ملفات السطو على عقاراتهم وإنصاف الضحايا الذين ضاعت منهم عقاراتهم وأراضيهم، وطالبوا بالكشف عن الجهات التي تسهل عملية تحفيظ الأرضي المزورة، إذ سرعان ما يتم تحويل الأراضي المنصوب فيها وعلى أصحابها إلى أسماء المزورين في ظرف قياسي، هذا ومن شأن الإطاحة بالمتورط الرئيسي في ملف السطو على العقارات أن يجر معه العديد من المسؤولين في العديد من الإدارات.
يذكر إلى أن الحملة التطهيرية التي قادها الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة الأستاذ “سعيد زيوتي” والتي أطاحت بالعديد من المتورطين في ملفات السطو على العقارات من بينهم طبيب وعدول وبرلماني سابق ومتورطين آخرين قد استقبلها المتضررون والضحايا بترحاب واعتبروها خطوة إيجابية لإنصافهم وإرجاع حقوقهم المغتصبة، وكل آمالهم معلقة أن يفتح ملف المستشار المذكور الدي يعد أحد أبرز العقول المدبرة لعمليات السطو على العقارات والذي رغم ضلوع إسمه في العديد من الملفات لازال يتحرك بكل حرية وبعيدا عن المتابعة مما يفرض فتح تحقيق جدي فس الشكايات المرفوعة ضده والتي سنفرد لها حلقات من أجل استجلاء الحقيقة وفضح المستور
ولنا عودة في الموضوع بكل تفاصيله لاحقا.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار