جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

عامل إقليم الجديدة مطالب بفتح تحقيق ملف مغاربة المهجر ضحايا النصب على العقارات

ترأس عامل إقليم الجديدة محمد أمين الكروج ،مؤخرا،اجتماعا خصص لتدارس مدى تقدم إنجاز مختلف البرامج القطاعية للتنمية الجمالية بالجماعات الترابية ،وذلك بحضور رجال السلطة ورؤساء ومدراء المصالح اللاممركزة.
انعقد هذا اللقاء بعد انتهاء الزيارات الميدانية لجميع الجماعات الترابية التابعة للإقليم والاجتماعات المحلية التي عقدت مع كافة أعضاء مجالس الجماعات الترابية،تحث رئاسة عامل إقليم الذي يبدو أنه لم يعر أدنى اهتمام لاكبر فضيحة يعرفها الإقليم تتعلق فضيحة نصب عقاري بمنتجع سيدي بوزيد .
القضية التي بلغ صداها العديد من المسؤولين المركزين لا يبدو أن عامل إقليم الجديدة  مهتم بها ،ولا بالمعاناة الشديدة التي يشعر بها مغاربة المهجر ومواطنون مقيمون بالمغرب وضعوا ثقتهم في شركة عقارية لمسيرها الذي قدم نفسه لهم كمقاول ومسير لهذه الشركة وبكونه صاحب مشروع إقامة بمنتجع سيدي بوزيد ،تبيع شققا ليست كباقي الشقق،بل هي حسب ما ادعاه  جنة عقارية تتوفر على شقق فاخرة ،وحدائق ومسبح مجهز وفضاءات مفتوحة وموقف للسيارات ،وكان ذلك سنة 2008، تاريخ بداية حلم ، تحول مع مرور السنوات إلى وهم ثم إلى كابوس قاتل فعلى امتداد عشر سنوات وعند حلول فصل الصيف ،يخترع صاحب المشروع ،وعودا وتاكيدات خادعة بقرب انتهاء المشروع وبقرب تسليم الرسوم العقارية ويربط الإقامة بالكهرباء والماء  وشبكة التطهير وتهيئة مدخل الإقامة وعود كان يرفقها  ،كل مرة بمطالب مادية لم نجد ،نحن الضحايا ،بدأ من أدائها لفرط رغبتنا في تسلم ممتلكاتنا وتحقيق حلمنا.
راسل الضحايا جهات عديدة،يعتزمون طرق باب وزارة الداخلية كي توافد لجنة تحقيق بعد عجز عامل الاقليم عن حل مشكل الذي عمر عشر سنوات ،لم يكن نصيب الضحايا ،بعد طول انتظار ،سوى شقق غير مكتملة البناء ،
فمتى تتحرك السلطات الاقليمية لفتح ملف ضحايا مشروع بمنتجع سيدي بوزيد بالجديدة،وإنصاف مغاربة المهجر المتشبتون بوطنهم الذي تربطهم به روابط متينة ولانصاف ضحايا مقيمين في المغرب .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد