أطر تربوية بالجديدة تتحاشى الفصول الدراسية لمواكبة الأنشطة الرسمية ومباشرة العمل بالمواقع الإلكترونية
فتح مجموعة من الأطر التربوية في الآونة الأخيرة مواقع إلكترونية وتنكروا لعملهم النبيل في خدمة الناشئة مقابل متابعة ومواكبة الأنشطة الرسمية والعمل بمواقع إلكترونية. فقد أصبح العديد منهم يزور الفصل الدراسي لماما و عند متم الشهر يتوجه دون حشمة ولا حياء للحصول على راتبه الشهري، فتجدهم خلال مبارايات الفريق الدكالي و خلال أوقات العمل بإجتماعات رسمية بمقر عمالة الجديدة وبمختلف إدارات الدولة وخلال حفلات المنتجع السياحي “مازكان” والخطير من كل ذلك ن حضورهم يكون بتواجد عامل الإقليم وفي بعض الأحيان المدير الإقليمي لوزارة التربية الذين يشتغلون تحت يافطة وزارته، ولا أحد من المسؤولين يحرك ساكنا ويطلب من هؤلاءالتحاق بم الدراسية لتأدية واجبهم المهني الذي يتقاضون عليه رواتب شهرية من المال العام.
فهل يفتح المدير الإقليمي لوزراة التربية الوطنية بالجديدة تحقيقا في جيوش الأساتذة “الصحفيين” الذين فضلوا مهنة المتاعب على مهنة التعليم والتدريس وهل يمكن اعتبار أن هؤلاء يمارسون وظيفتين مختلفتين ووجب تخييرهم إما الالتزام بالعمل داخل دواليب وزارة