علمت “الجهوية” أن الفرقة الوطنية شرعت في التحقيق مع القابض المحلي بسيدي بنور حول قضية تحويل مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 252 مليون سنتيم إلى حساب شركة لا تربطها أية علاقة بتدبير مرافق السوق الأسبوعي لثلاثاء سيدي بنور، بعدما قررت الجماعة الحضرية إرجاع الضمانات المالية لمستغل “رحبات” السوق في أعقاب فسخ العقد الذي يربطها معه.
وأخفقت بعض المساعي في إقناع صاحب الشركة التي تم ضخ المبلغ المالي الضخم في حسابها من أجل تسليمه إلى الشركة صاحبة الحقوق المتخصصة في كراء الأسواق الأسبوعية بطريقة ودية، بعدما تم اعتبار أي تسوية ودية هو أمر مخالف للقوانين الجاري بها العمل وقد يفجر فضيحة من العيار الثقيل إن أقدم صاحب الشركة المحظوظة على تحويل مبلغ 252 إلى حساب الشركة الأخرى أو تسليمه لصاحبها نقدا وبشكل مباشر.
وكان عامل إقليم سيدي بنور لحسن بوكوتة قد دخل على خط هذه القضية حيث انتدب لجنة إقليمية لتقصي الحقائق، خاصة وأن هذه القضية تتعلق بالسوق الأسبوعي لسيدي بنور الذي قرر بوكوتة إغلاقه وتحويله إلى سوق “الطويلعات” بجماعة المشرك، وهو ما أثار موجة من الاحتجاجات، أرغمت العامل بوكوتة على التراجع عن قراره.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار