تعمل الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية للجديدة من أجل وضع حد للصفحات الفيسبوكية المشبوهة التي ينشط أصحابها على مستوى اقليمي الجديدة وسيدي بنور.
فقد أساءت بعض الصفحات التي تصطاد في الماء العكر لعدد من الشخصيات البارزة كالعامل السابق لإقليم سيدي بنور، مصطفى الضريس، وأحد برلمانيي الاقليم وبعض الصحفيين…الذين تقدموا بشكايات ضد هذه الصفحات بلغت حوالي 15 شكاية.
ويسهر القائد الجهوي للدرك الملكي شخصيا على ملف الصفحات الفيسبوكية المشبوهة، أملا في الاطاحة بالأشخاص الذين يقفون وراءها، خاصة وأنها أساءت لشخصيات بارزة رفقة عائلاتهم.
ويسعى القائد الجهوي للدرك الملكي لوضع حد لهذا النوع الإجرامي الافتراضي، حماية لحقوق وأعراض المواطنين، وتفاديا لاستغلالها من طرف بعض الوجوه السياسية بشكل بشع خلال الاستحقاقات المقبلة.