أثار قرار رئيس جماعة خميس الزمامرة القاضي بترحيل السوق الاسبوعي إلى جماعة الغنادرة جدلا كبيرا وسخطا عارما في صفوف الساكنة التي قامت بتأسيس تنسيقية مناهضة لقرار الترحيل. ووصفت ذات التنسيقية قرار الترحيل ب “الخطير” اعتبارا منها بأنه “يضرب اقتصاد المدينة وتراثها وتاريخها والمورد الاقتصادي لآلاف الأسر”. ويبدو أن مختلف شرائح مدينة الزمامرة ترفض قرار الترحيل الذي اتخذه المجلس الجماعي، مما جعلها تعبر عن خيبة أملها تجاه مرشحين منحتهم ثقة أصواتهم الانتخابية، فتحولوا إلى مسؤولين يتخذوا قرارات ضد رغبات الساكنة. ويعيد هذا القرار أحداث ترحيل السوق الاسبوعي لسيدي بنور إلى مركز الطويلعات الذي تزامن آنذاك والحملات الانتخابية حيث خرجت الأصوات المنددة بقرار الترحيل بدعم من بعض الوجوه السياسية، في الوقت الذي كانت فيه أخرى تسعى إلى تطبيق قرار الترحيل ضدا على رغبات السكان، وهو ما شكل صراعا سياسيا بين بعض “الكائنات الانتخابية” دفع عامل الإقليم لحسن بوكوطة إلى طرحها كنقطة في جدول أعمال إحدى دورات المجلس الجماعي لسيدي بنور. لقد أضحت عملية ترحيل الأسواق الاسبوعية بإقليم سيدي بنور “موضة” تنم عن صراعات سياسية، لبيقى الضحية هو المواطن البسيط…
afterheader desktop