عامل سيدي بنور مطالب بتوجيه تعليماته لمحاربة البناء العشوائي وحفر الآبار واستغلالهما انتخابيا بالعونات وبني هلال
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية تتجه الأنظار إلى عامل إقليم سيدي بنور وسط مطالب بتوجيه تعليماته إلى السلطات المحلية وفي مقدمتها قائد قيادة العونات وقائد منطقة بني هلال من أجل تشديد المراقبة والتصدي للبناء العشوائي وغير المرخص إلى جانب حفر الآبار.
وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة في ظل اقتراب الانتخابات وما يرافقها من حركية سياسية وارتفاع في حجم الوعود والانتظارات المرتبطة بالسكن والماء والخدمات الأساسية الأمر الذي يفرض الحرص على تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
كما تبرز ضرورة تكثيف المراقبة الميدانية لعمليات البناء وحفر الآبار مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبتت مخالفته للقوانين .
وتطرح في السياق ذاته مخاوف من إمكانية استغلال بعض المخالفات المرتبطة بالبناء أو حفر الآبار في سياقات انتخابية من خلال توظيف حاجيات المواطنين أو تقديم وعود مرتبطة بهذه الملفات بهدف استمالة الناخبين.
وتعرف بعض المناطق لقاءات تواصلية تنظمها أحزاب سياسية مع المواطنين حيث تبرز مطالب مرتبطة أساساً بالماء والسكن والخدمات الأساسية وهو ما يستدعي توضيح الاختصاصات والمسؤوليات حتى لا تتحول الحاجيات الاجتماعية إلى وسيلة للتأثير على اختيارات المواطنين.
ومن هنا تبرز أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به عامل إقليم سيدي بنور في هذه المرحلة من خلال توجيه السلطات المحلية وفي مقدمتها قائد قيادة العونات وقائد منطقة بني هلال إلى تكثيف المراقبة والتعامل بالصرامة والحياد مع مختلف الملفات بعيداً عن أي حسابات انتخابية.
وتأتي هذه المسؤولية في سياق الثقة الملكية التي حظي بها عامل إقليم سيدي بنور بعد أن وضع فيه جلالة الملك محمد السادس نصره الله الثقة لتدبير شؤون هذا الإقليم الفتي في مرحلة دقيقة تتطلب الحزم والحياد والكفاءة خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية