تعيش مصلحة الاتصال بمنتجع مازكان وضعا استثنائيا منذ تعيين المسؤولة الجديدة، فقد شهدت الدعاية الإعلامية لهذا المنتجع العالمي تراجعا بسبب الانتقائية في التعامل مع وسائل الإعلام وعدم احترافية المسؤولة عن هذه المصلحة والتي أطلقت العنان لاستدعاء جرائد ومواقع مغمورة في الوقت الذي أقصت وسائل الإعلام الوازنة والواسعة الانتشار
مما انعكس سلبا على ترويج المنتوج السياحي للمنتجع، وتجهل الطريقة والمعايير التي تعتمدها المسؤولة عن مصلحة الاتصال من أجل استدعاء ممثلي هذه الجرائد هل اعتماد منطق الولاء و”التبنضيق” أم منطق الكفاءة والمهنية؟
لقد اصبح من الواجب على المسؤول الجديد للمنتجع إعادة ترتيب أوراق مصلحة الاتصال
وإجراء بحث دقيق حول الجهات التي يتم استدعائها لحضور حفلات المنتجع المقرونة بوجبات فاخرة بإسم الصحافة.