هل يستفيد رئيس ديوان عامل الجديدة من الحركة الانتقالية الوشيكة بعد ما عمر طويلا وجاور حوالي ثماني عمال؟
تمر الأيام والأسابيع والأشهر والسنوات ويمر العمر ويذهب عامل ويأتي آخر ويبقى رئيس ديوان عامل الجديدة في مكانه متربعا على كرسيه، لم تنل منه الضربات ولا الصدمات وظل وفيا خدوما رغم تنقيله بشكل تعسفي لدائرة الحوزية كخليفة هناك.
لم يتمكن أي موظف من شغل مكان رئيس الديوان وبدا عامل الإقليم آنذاك “معاذ الجامعي” مرتبكا بعد أن اتخذ قرار إعفائه من هذا المنصب، قبل أن يتراجع مضطرا ويعيده إلى مكانه
وصادف عودته إلى مكانه بجوار مكتب عامل إقليم الجديدة ترقيته إلى منصب قائد إعترافا من مصالح وزارة الداخلية بالخدمات الجليلة التي أسداها هذا الموظف وكذا لكفاءته المهنية وهو ما يجعلنا حاليا نتساءل لماذا لا تستفيد وزارة الداخلية من هذا الموظف الذي جاور حوالي ثماني عمال كرئيس ديوان، وتقوم بإخراجه من القوقعة ومنحه المسؤولية لإحدى القيادات من أجل إثبات الذات والاستفادة من تجربته التي راكمها لسنوات.
فهل ستحرك مصالح وزارة الداخلية في حركتها الانتقالية الوشيكة للقياد ورؤساء الدوائر رئيس ديوان عامل الجديدة القائد الثابت بهذه العمالة لعقود من الزمن.