هل يتدخل مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان و الناطق الرسمي باسم الحكومة و عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية لحل مشكل إغلاق مقر الحزب بسيدي بنور بعدما عمد الكاتب الإقليمي السابق حميد يفيد بصد أبوابه في وجوه مناضلي المصباح؟ و هل يرضى الخلفي بأن يعقد المكتب الإقليمي لحزب المصباح اجتماعاته خارج المقر في المقاهي و منازل المناضلين؟.
مصطفى الخلفي الذي سبق له ان ترشح في الانتخابات التشريعية الأخيرة بدائرة سيدي بنور بات ملزما بحل هذا المشكل لحماية صورة الحزب من أي اهتزاز قد يؤدي إليه تصرف حميد يفيد الذي ينم عن تشبثه بكرسي الكتابة الإقليمية ضدا على مواقف الحزب التي تنادي بالتغيير وفق قواعد الديمقراطية.
و رفض حميد يفيد الذي يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الجماعة الحضرية لسيدي بنور تسليم مفاتيح مقر الحزب المتواجد بشارع الجيش الملكي لزميله صلاح الدين لطيف الذي هزمه في انتخابات الكتابة الإقليمية بـ 28 صوتا مقابل 25 صوتا، ليتم انتخاب لطيف كاتبا إقليميا جديدا لحزب المصباح.
و معلوم ان الامانة العامة لحزب العدالة و التنمية لن تقبل بمثل هذه السلوكات التي تخدش صورة الحزب على الصعيد الوطني، خاصة و أنه يعرف عليه الانضباط للقرارات التي تفرزها الجموع العامة و الاستثنائية و الانتخابات الداخلية، و لعل خير دليل على ذلك هو انضباط عبد الإله بنكيران لقرار المجلس الوطني الأخير الذي قرر عدم السماح له بالترشح لمنصب الأمين العام لولاية ثالثة على التوالي
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار