يحل فريق فتح سيدي بنور يوم السبت 16 يناير 2021 ضيفا على نادي شباب طاطا في إطار فعاليات القسم الوطني الثاني هواة.
ووجد الفريق البنوري صعوبة في تدبير المصاريف المالية المتعلقة بهذه الرحلة الطويلة، مما دفع رجل الأعمال سعد لطيف إلى تحمل الأعباء المالية لهذه المباراة حيث خصص من ماله الخاص المصاريف والتحفيزات الخاصة بالاطر والطاقم التقني واللاعبين.
هي مبادرة حسنة تحسب لهذا المقاول الشاب، لكنها تضع رئيس الفريق عبد الحق الناجي في موقف حرج، إذ لا يعقل أن يلجأ رئيس فريق إلى ما يعرف ب “الصينية” لتدبير الشؤون المالية للفريق، فماذا قدم وسيقدم عبد الحق الناجي لفريق فتح سيدي بنور إذا لم يساهم في حل مثل هذه الازمات، وهل عن طريق التبرعات والمساهمات الخيرية “الصينية” سيتمكن الفريق البنوري من العودة إلى دائرة الضوء؟ وهل بفضل هذا التسيير سيعود الفريق الى مكانه الطبيعي وهو البطولة الاحترافية؟ أم سيتم استغلاله كمطية لتحقيق اغراض سياسية خاصة وأن الانتخابات على الأبواب؟