تفجرت بجماعة بني هلال بإقليم سيدي بنور فضيحة من العيار الثقيل حين أقدمت المحافظة العقارية على تحفيظ بناية عشوائية تحولت إلى صيدلية ضدا على القانون في ظرف زمني لم يتعد 20 يوما.
ويتطلب تحيين الوضعية المتعلقة بتحفيظ المباني التي تشيد فوق أراضي عارية التصميم ورخصة البناء المسلمة من الجماعة والبطاقة التقنية، مما يطرح عدة تساؤلات حول توصل المحافظة بهذه الوثائق الإدارية من أجل تحفيظ عقار هذه الصيدلية.
وتم إحداث هذه الصيدلية في غياب الشروط القانونية اللازمة وهو ما يعد ضربا للقوانين الجاري بها العمل عرض الحائط.
وعلمت “الجهوية” أن الجهة التي قامت بإحداث هذه الصيدلية تفتقر إلى الرخصة كما أن شهادة الملكية تثبت أن الأرض التي شيدت بها الصيدلية عارية ولا يوجد بها أي محل مما يبين أن الأخير قد تم بناؤه بطريقة عشوائية، مما يجعل المحافظة العقارية بسيدي بنور في قفص الاتهام جراء تواطئها المكشوف وإقدامها على تحفيظ بناية عشوائية في زمن قياسي لا يتعدى 20 يوما فهل يتدخل لحسن بوكوطة عامل إقليم سيدي بنور لفتح تحقيق في هذه الفضيحة؟.