خرجت بعض “الأبواق” من الحياحة الذين اعتادوا الاصطياد في الماء العكر لقضاء مآربهم الخاصة تدافع عن عامل إقليم سيدي بنور الحسين بوكوطة من خلال الحديث عن أعماله التي قام بها منذ توليه مهمة عامل الإقلي.
لقد تناسى هؤلاء “الحياحة” أن عامل إقليم سيدي بنور الحسين بوكوطة ليس في حاجة إلى من يدافع عنه لأن إنجازاته واضحة وهي من تتحدث عنه بل وهي من جعلته يحظى بالثقة المولوية السامية كي يظل على رأس عمالة إقليم سيدي بنور لمرحلة إضافية.
وأهمس في أذن هؤلاء “الحياحة” أن العامل بوكوطة يعلم جيدا أهدافكم المتمثلة في قضاء الأغراض الشخصية ولا تنطلي عليه مثل هذه الخرجات وأن أعماله وإنجازاته ظاهرة للعيان على أرض الواقع من مشاريع تنموية اقتصادية وسياحية واجتماعية…اتركوا العامل يشتغل في هدوء وكفى من التملق الذي قد يتحول إلى تشويش.