Chez Ali بمراكش تجربة سياحية وثراثية تُبرز التقاليد المغربية في إطار استعدادات المملكة المغربية لكأس العالم 2030
يُعد مطعم “Chez Ali” في مراكش واحدًا من أبرز المعالم السياحية التي تساهم في تعزيز السياحة الثقافية في المغرب، ويأتي في صلب الجهود التي تبذلها المملكة المغربية ضمن تحضيراتها لاستضافة كأس العالم 2030. يقع هذا الفضاء السياحي الفريد في موقع استراتيجي بالمدينة الحمراء، ويتميز بتصميم مستوحى من القصور المغربية التقليدية، ليمنح الزائرين تجربة غنية بالضيافة والأصالة.

منذ اللحظة الأولى لدخول “Chez Ali”، يشعر الزائر وكأنه انتقل إلى أجواء مغربية عتيقة، حيث تُزين الخيام الأمازيغية المزخرفة المكان، وتُضيء الفوانيس التقليدية ساحات المطعم، مما يخلق جوًا احتفاليًا يحاكي ليالي المغرب القديمة. وتتكامل هذه الأجواء مع عروض فنية متواصلة تشمل الرقصات الفلكلورية والموسيقى الشعبية والعروض البهلوانية، في تجربة ترفيهية تغوص بالزوار في عمق الثقافة المغربية.
أما على مستوى الأطباق، فيقدم المطعم قائمة متنوعة من المأكولات المغربية الأصيلة مثل الطاجين، والكسكس، والمشاوي، إلى جانب الشاي المغربي بالنعناع. جميع الوجبات تُحضّر من مكونات طازجة ومحلية، مما يضمن تجربة ذوقية استثنائية تمزج بين الجودة والموروث الثقافي.
اللافت أن هذا المشروع السياحي، الذي تعود ملكيته لعائلة علي بفلاح، أحد أبناء منطقة دكالة، وتحديدًا من بني هلال بإقليم سيدي بنور، يُمثل نموذجًا حيًّا للاستثمار في التراث الثقافي المغربي. وقد ساهم في تقديم صورة مشرقة عن المملكة، عبر ربط السياحة بالهوية، تماشيًا مع الرؤية الوطنية لتنمية السياحة واستثمارها في التعريف بالثقافة المغربية تزامنًا مع استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.
وفي ظل التحول السياحي الكبير الذي تعرفه المملكة، يُعتبر “Chez Ali” منصة نموذجية لتقديم صور سياحية وثقافية للعالم، تبرز من خلالها غنى التقاليد المغربية وتنوعها. إنها ليست مجرد تجربة عشاء، بل رحلة متكاملة في عالم مغربي بامتياز، تسهم في جذب السياح وتعزيز مكانة المغرب كوجهة تجمع بين الرياضة، الثقافة، والتاريخ.
–