أثار تصريح أدلى به وسيط عقاري جدلاً كبيراً في إقليم سيدي بنور، كشف فيه عن تعرض رئيس جماعة سيدي بنور السابق، محمد السياسي الحسني، لعملية تخدير خلال صفقة عقارية، مع توجيه اتهام مباشر لمنعش عقاري بالتورط في الواقعة.
.وقال الوسيط العقاري في تصريح لإحدى الجرائد الإلكترونية إن الحادثة وقعت في ظروف غامضة، مشيراً إلى أن تفاصيل الصفقة العقارية لا تزال قيد التحقيق لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
كما ربطت جريدة الجهوية بالمنعش العقاري المعني بتساؤل هاتفي، غير أنه رفض الإدلاء بأي تصريح مكتفياً بالقول: “الأمر بيد القضاء، وهو الجهة الوحيدة المخولة بالكشف عن الحقيقة
عودة في الموضوع بتفصيل.