جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

توقعات بارتفاع المساحة المزروعة للشمندر السكري بدكالة

تحقيق من انجاز : بنصفية عبدالرحمان

استعدادات مكثفة يقوم بها معمل السكر “كوزيمار” بتعاون مع جمعية منتجي الشمندر من أجل إنجاح موسم زراعة الشمندر في أفق تحصيل نتائج إيجابية خلال فترة القلع كما هو الشأن بالنسبة للموسم الماضي.
و في إطار هذه الاستعدادات بادرت الجهات المعنية ببرمجة دورات تكوينية و خلق خلايا تتبع و يقظة من أجل ضمان زراعة جيدة لهذا المنتوج الحيوي بمنطقة دكالة.
و تتوقع مصادر عليمة ان ترتفع المساحة المزروعة خلال الموسم الجاري استجابة لتوجيهات اللجن التي تشجع على خوض غمار تجربة زراعة الشمندر في صفوف فلاحي منطقة دكالة، التي تحاول إقناع الفلاحين بالتعاطي لزراعة الشمندر لما تدره من أرباح على الفلاح.
و أكدت المصادر أن جميع المكونات المسؤولة ستواكب عملية الزرع و النمو و القلع كل من موقع اختصاصه لضمان مردودية جيدة تعود بالنفع العام على المنتج و المستهلك كذلك.

و تجدر الإشارة إلى أن معمل السكر “كوزيمار” بسيدي بنور حقق رقما قياسيا من حيث الانتاج خلال الموسم الماضي حيث ظل يستقبل ما يناهز 15 ألف طن من منتوج الشمندر السكري بشكل يومي، ما حقق طاقة استيعابية بلغت مليون و 500 ألف طن من هذا المنتوج، و هو ما جعل منه موسما استثنائيا بالمقارنة مع الموسم ما قبل الماضي، و ذلك نتيجة التساقطات المطرية التي ميزت السنة الماضية و التي ساهمت في الرفع من جودة و مردودية المنتوج، و هو ما انعكس ايجابا على دخل الفلاح المنتج للشمندر إذ ناهز دخل الفلاح الخام حوالي 35 إلى 40 ألف درهم للهكتار الواحد، و هو ما وفر له هامش ربح وصل إلى 20 الف درهم للهكتار على اعتبار أن إجمالي المصاريف غالبا ما يصل 15 ألف درهم للهكتار الواحد.
و مما ميز موسم قلع الشمندر الموسم الماضي هو الإقبال المتزايد للمنتجين على استعمال الآلة في عملية القلع (المكننة) مقابل تراجع الاعتماد على اليد العاملة، و ذلك بالنظر إلى إيجابياتها المتمثلة في استغلال عامل الوقت الزمني حيث تحتاج مدة أقل من تلك التي تتطلبها عملية القلع باليد العاملة، كما أنها تحافظ على جودة المنتوج، فيصل طريا إلى معمل السكر من اجل التكرير، و تقوم بنشر أوراق حبات الشمندر وسط الحقل الفلاحي و هو ما يحولها إلى سماد يساهم في تخصيب التربة، بالإضافة إلى قلة تكلفة القلع التي لا تتجاوز 1500 درهم للهكتار الواحد، و في مقابل ذلك فتراجع الاعتماد على اليد العاملة يرتبط أساسا بقلة هذه الأخيرة داخل سوق الشغل حيث لوحظ في السنوات القليلة الماضية تراجع عدد العمال الذين ينشطون في موسم قلع الشمندر.
و مما أنجح عملية القلع هو توفير معمل “كوزيمار” العدد الكافي من الشاحنات و الجرارات لنقل الشمندر السكري من الحقول صوب وحدة التصنيع، من خلال التعاقد مع ناقلات ذات جودة عالية تتضح من خلال المراقبة الصارمة للحالة الميكانيكية لها من طرف لجنة تقنية تابعة لذات المعمل رغم توفرها على ضمان المراقبة التقنية، كما فرضت إدارة المعمل على أصحاب هذه الناقلات الالتزام بمجموعة من الشروط كاستعمال الواقي و عدم حمل العمال و السياقة الجيدة تفاديا لحوادث السير، بل و جعلت الإخلال بأي شرط من الشروط سببا لفسخ العقدة بشكل اوتوماتيكي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد