في الوقت الذي يسعى السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني إلى تخليق المرفق الأمني وجعل حقوق المرتفقين فوق كل اعتبار، وفي الوقت الذي ينحو رئيس الأمن الأمن الإقليمي نفس منحى المدير العام لاحقاق الحق، وإعطاء الحقوق لذويها، فإن الشرطة القضائية لدى المنطقة الإقليمية بسيدي بنور تغرد خارج السرب.
ويغيب التنسيق بين مصالح المنطقة الأمنية بسيدي ومصالح الدرك الملكي وهو ما يساهم في عرقلة عملية مكافحة الجريمة وإلقاء القبض على المجرمين خاصة وأن الإقليم يغلب عليه الطابع القروي.
ونتيجة لغياب هذا التنسيق فإنه غالبا ما يرفض عناصر الشرطة اعتقال المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث لدى الدرك الملكي.
وقد التحق مساء يومه الأحد مدير موقع الجهوية بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي بنور بعدما رصد شخصا مبحوثا عنه سبق أن قدم في حقه عدة شكايات تتعلق بالسب والشتم عبر الفايسبوك، إلا ان الضابط المداوم رفض تطبيق القانون واعتقال الشخص المبحوث عنه.
وغالبا ما يتذرع المسؤولون الامنيون بسيدي بنور اثناء رفضهم تطبيق القانون بعدم اخذ التعليمات من الرؤساء أو عدم التدخل في القضايا الانتخابية رغم ان الامور لا تتعلق بالعملية الانتخابية.
فهل يتدخل المسؤول الأمني الإقليمي لتصحيح الاختلالات المهنية والامنية التي تشهدها مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لسيدي بنور أم أن الأمر يتطلب تدخلا مركزيا يقوده المدير العام السيد عبد اللطيف الحموشي الذي يبذل قصارى جهوده لإصلاح المنظومة الأمنية.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار